كشف موقع ”إكسيوس“ الأمريكي، أن إدارة الرئيس جو بايدنت تسعى نحو وساطة لترتيب وضع جزيرتي ”تيران وصنافير“ في البحر الأحمر بعد انتقالهما من السيادة المصرية للسيادة السعودية،رغم الرفض الشعبي المصري لهذه الخطوة.
وقال الموقع: “بايدن يسعى للوصول إلى اتفاق بشان هذا الأمر، قبل زيارته لمنطقة الشرق الأوسط الشهر المقبل، في ظل وجود أنباء عن زيارته للملكة العربية السعودية”.
وتتحكم جزيرتا صنافير وتيران بمضيق تيران، الممر الإستراتيجي لكل من ميناءي العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي. ومنحت السعودية مصر السيطرة على الجزيرتين في عام 1950، وأصبحتا منزوعتي السلاح بعد معاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية عام 1979. ورفض البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق، ولم ترد سفارتا السعودية ومصر في واشنطن حالا للتعليق.
وصادق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في 24 حزيران/ يونيو 2017 على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية؛ والتي انتقلت بمقتضاها الجزيرتان لحوزة المملكة، ما جعل “تيران” مضيقا دوليًا يحق للاحتلال الإسرائيلي وغيره من دول العالم المرور به بعدما كان مصريا خالصًا.
وأوضح الموقع أن بريت ماكغيرك منسق الشرق الأوسط بالبيت الأبيض، يلعب دور رجل الاتصال في جهود التفاوض، ومن الموضوعات العالقة، دور القوات متعددة الجنسيات التي تريد السعودية إنهاء دورها، مع أنها تعهدت بالحفاظ على حركة الملاحة في المضيق ووافقت على بقاء الجزيرتين منزوعتي السلاح.
وأوضح الموقع:” أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي لتحسين العلاقات بين الرياض وواشنطن، وقد يفتح الباب أمام تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.
وتعتقد إدارة بايدن أن إكمال الاتفاق قد يؤدي لبناء الثقة بين الأطراف وخلق باب لعلاقات دافئة بين إسرائيل والسعودية اللتين لم تقيما علاقات دبلوماسية حتى الآن.






