شهدت البورصة السعودية أداءاً هزيلاً للأسهم فقد عادت للارتفاع عقب تسجيلها أطول سلسلة تراجع أسبوعية منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، بنسبة ضئيلة لا تتجاوز 1.8 %.
جدير بالذكر أن الأسواق السعودية تحقق أداء ضعيف، حيث فقدت معظم المكاسب المحققة منذ بداية العام، ما أفقدها الزخم الإيجابي.
وقد تسبب ذلك في انخفاض نسب المخاطرة، وانحسار الإقبال على السوق، والذي انعكس على قيم تداولاتها المتراجعة.
كما يشار إلى أنه مع بدء عرض نتائج الشركات، سيتطلع المتعاملون لمعطيات جديدة تحدد اتجاه السوق، لكن عدم ظهور حوافز إيجابية على المدى القصير ستبقى السوق عرضة لعودة الضغوط البيعية واستكمال موجة التراجع التي بدأت في مايو/ أيار الماضي.
كما تراجعت سبعة قطاعات بالمملكة على رأسها “الإعلام والترفيه” الذي تراجع بنسبة 5.2 %، يليه “إدارة وتطوير العقارات” بنسبة 4.7 %، وحل ثالثاً “الصناديق العقارية المتداولة” بنسبة 1.2 %.
إضافة لذلك، فإن محمد بن سلمان يهدر أموال المملكة ويتسبب في هروب المستثمرين من القطاعات السعودية بسبب أحلامه الطائشة وطموحاته الواهمة.






