استمرار في خطط ابن سلمان الفاشلة وسياساته القاصرة في الاستثمار في المؤسسات الكبرى المهددة بالفشل والغلق وتراجع أسهمها في البورصة العالمية، كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية عن بوادر انهيار وتراجع كبيرين قد طرأت على شركة صناعة السيارات الشهيرة “ماكلارين”، بعدما استثمر فيها صندوق الثروة السعودية برعاية محمد بن سلمان، حيث باتت شركة ماكلارين لا تملك سيولة نقدية، وفي في أمس الحاجة إلى تمويل طارئ وعاجل، ورغم تراجع الشركة وبداية انهيارها، تلقت عرضا من ابن سلمان بجمع 150 مليون دولار من صندوق الثروة السعودي، الذي أشار إلى أن السعودية تمتلك حصة بقيمة 600 مليون دولار في شركة ماكلارين، وأن مبيعات الشركة قد تراجعت بنسبة 60% خلال العام الماضي.
في السياق ذاته واستمرارا في العمل وفق السياسات الفاشلة، كشفت “فايننشال تايمز” البريطانية عن استثمار صندوق الاستثمار السعودي في شركة صناعة السيارات الفارهة البريطانية أستون مارتن، حيث كشفت عن مفاوضات جارية بين الصندوق الاستثماري في السعودية، وبين الشركة لشراء حصة فيها بقيمة 243.5 مليون دولار.
وعن واقع أسهم أستون مارتن قالت الصحيفة بأن أسهمها قد تقلصت مع هبوط 20٪ لمستوى قياسي منخفض، لذا تحاول الشركة تطوير مجموعة سياراتها القادمة من خلال جمع الأموال الاستثمارية، ولا زالت المحادثات بين صندوق الاستثمار السعودي وبين الشركة في بدايتها، فظ في واقع الشركة الذي تستهدف إداراتها سداد ديونها خلال الفترة القادمة من دون العمل على تحقيق أرباح قريبة الأجل للأموال التي سيتم ضخها واستثمارها، حيث بلغت ديون الشركة 957 مليون جنيه إسترليني بنهاية مارس، وتستهدف دفع 130 مليون جنيه إسترليني من فوائد الديون.
وفي تحذير وضاح لابن سلمان من سياساته الفاشلة قال موقع “Wccftech” التقني إن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك تنبأ بسقوط شركة لوسيد جروب مع إفلاس وشيك لها، ودفنها في مقبرة السيارات، وهي الشركة التي يستثمر فيها صندوق الثروة السيادي السعودي بالحصة الأكبر بقيمة 3.2 مليار دولار، وهنا يجب على ابن سلمان أن يفتح خزائن السعودية النقدية لإنقاذ شركة لوسيد من المصير الذي تنبأ لها به المستثمرون، بعدما أعلنت الشركة أنها قد حصلت على تسهيلات نقدية بقيم مليار دولار من صندوق المملكة برعاية ابن سلمان، حيث احتفلت الحكومة ابن سلمان مؤخرًا بوضع حجر الأساس لمصنع شركة لوسيد موتورز للسيارات الكهربائية، حيث سيقام المصنع على مدينة الملك عبدالله الاقتصادية غرب السعودي، ويستهدف إنتاج 150 ألف سيارة سنويًا باستثمارات 12,3 مليار ريال، وحتى الآن لم تذكر الرياض قيمة أسهم الشركة التي هبطت بنسبة “%62.30- خلال 2022، رغم أن صندوق الاستثمارات له %62 من أسهمها بقيمة 1.3 مليار. كما لم يكشف حتى الآن عن قيمة خسائر السعودية التي تكبدتها من انخفاض قيمة أسهم لوسيد موتورز.
هذه الاستثمارات الخاسرة وغيرها من استثمارات في بنوك أغلقت، وشركات تبخرت من الأسواق، تكشف عن ضحالة الخبرة لدى ولي العهد السعودي الذي يعتمد على الدعاية الكاذبة لشخصه من خلال مشروعات لم تجن منها المملكة السعودية سوى الخسارة.






