رغم أن الرئيس الأمريكي السابق خارج السلطة، إلا أن بن سلمان مازال يصرف ببذخ عليه، ولما لا وهو أبو إيفانكا التي كانت تزور ابن سلمان مع زوجها جاريد كوشنر.
فترامب عبر عن سعادته باستضافة بطولة للغولف تدعمها السعودية، في النادي الخاص به، رغم دعوات أسر ضحايا الـ 11 من أيلول/سبتمبر للتراجع عن إقامتها. ووصف ترامب البطولة بأنها “شيء عظيم للسعودية”، وقال: “لقد عرفت هؤلاء الأشخاص لفترة طويلة في السعودية، وكانوا أصدقاء لي لفترة طويلة، لقد استثمروا في الشركات الأمريكية، وبصراحة ما يفعلونه للغولف شيء رائع جدا”.
تقول صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن تمويل السعودية لبطولة الغولف تمنح ترامب شراكة تجارية مربحة مع نظام قمعي دافع عنه عندما كان رئيسا للولايات المتحدة. لافتة إلى أن الشروط المالية للصفقة المقترحة غير واضحة، لكن محطات البطولة ستوفر بلا شك إيرادات لترامب من خلال السعوديين، الذين يقومون بمحاولة شرسة لتجنيد لاعبي جولة الجولف وإطلاق سلسلة من بطولات هذه اللعبة.
وفي السياق، قال رئيس محللي عقارات الجولف في فيلادلفيا “لاري هيرش” إن سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان قد يدفع أيضًا بعض أعضاء نادي ترامب إلى إلغاء عضويتهم، مما قد يضر بقيمة الدورة على المدى الطويل.
وسابقا أوردت وكالة بلومبرغ الأمريكية أن جاريد كوشنر صهر “ترامب. شوهد على هامش حدث جولف سعودي في وقت سابق. موضحة أنه سعى للحصول على دعم من صندوق الثروة السيادي السعودي بقيمة 500 مليار دولار، الذي يرأسه “بن سلمان”. إلى جانب صناديق أخرى تسيطر عليها الحكومة في المنطقة.
ابن سلمان يغسل عاره بالرياضة
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يرأسه ولي العهد السعودي، على نادي نيوكاسل الإنكليزي صاحب التاريخ الكبير والجماهيرية العريضة لكن المتعثر كرويا منذ سنوات وتكلفت الصفقة 300 مليون جنيه إسترليني (408 ملايين دولار)،
أثارت الصفقة الكثير من الجدل من قبل المنظمات الحقوقية، وقبل إبرامها حضّت منظمة العفو الدولية رابطة الدوري على النظر في سجل حقوق الإنسان “المروع” في السعودية. وقال رئيس حملات المنظمة في بريطانيا فيليكس جاكنز إنّ الصفقة “تمثل محاولة واضحة للغاية من قبل السلطات السعودية للتبييض الرياضي لسجلها المروع في مجال حقوق الإنسان باستخدام بريق الدوري الممتاز”.
وبعد الصفقة قال رئيس حملات المملكة المتحدة في المنظمة الدولية، فيليكس جاكنز إنه بفعل الحجم الكبير الذي يشاهده الجميع للاستثمار السعودي في الرياضة حديثًا، فإن الاستحواذ على نيوكاسل لن يشكل مفاجأة كبيرة، مضيفًا أن المملكة معروفة بمحاولاتها لـ”غسل العار عن طريق الرياضة” باستخدام بريق ومكانة الرياضة العليا كأداة للعلاقات العامة لتشتيت الانتباه عن سجل حقوق الإنسان السيئ لديها.
إنفاق بن سلمان بلا مراقبة أو محاسبة أثار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة موقع تويتر ذات الانتشار الواسع في المملكة العربية السعودية
فحساب فهد الغفيلي نشر تغريدة يقول فيها “ابن سلمان يقدّم منحة لألبانيا بقيمة 50 مليون دولار! أموال المملكة منح وهدايا لدول خارجية، والمواطن لا تُقدّم له أي منحة ولو بآلاف الريالات؟! بل أن الكثير من الشباب لا يستطيع الحصول على وظيفة أو فرصة عمل براتب يغطي حاجاته!

أما الحساب السعودي المشهور “مفتاح” فنشر مقتطفات من تقرير لمجلة إيكونيميست تتحدث عن الواقع الاقتصادي لمواطني المملكة يقول “الكثير من الناس داخل المجتمع السعودي يعانون من غلاء المعيشة، وبينما كانت حكومات الدول الأخرى تساعد مواطنيها خلال الوباء؛ قام ابن سلمان بتخفيض الدعم عن الوقود، وضاعف ضريبة القيمة المضافة ثلاث مرات، ورفع رسوم التصاريح والغرامات، وارتفعت أرقام البطالة.”







