صحف عالمية تتهم إدارة تويتر بالتواطؤ مع قمع بن سلمان لحسابات معارضيه السياسيين والحقوقيين

صحف عالمية تتهم إدارة تويتر بالتواطؤ مع قمع بن سلمان لحسابات معارضيه السياسيين والحقوقيين

صحف عالمية تتهم إدارة تويتر بالتواطؤ مع قمع بن سلمان لحسابات معارضيه السياسيين والحقوقيين
صحف عالمية تتهم إدارة تويتر بالتواطؤ مع قمع بن سلمان لحسابات معارضيه السياسيين والحقوقيين

بعد إدانة أحمد أبو عمو، الموظف السابق في تويتر، بالتجسس لصالح المملكة العربية السعودية وذلك عبر 6 تهم جنائية، بما فيها العمل كعميل للسعودية ومحاولة إخفاء مدفوعات من مسؤول مرتبط بالعائلة المالكة السعودية. اتهمت صحيفة “الغارديان” البريطانية موقع “تويتر” بالتواطؤ بجريمة التجسس على حساب معارضي محمد بن سلمان بتطبيقه. وتساءلت الغارديان في تقرير لها: “لماذا يسمح تويتر لبدر العساكر -أحد المساعدين المقربين من ابن سلمان- بالاحتفاظ بحسابه على تويتر؟”. وذكرت أن ذلك رغم أنه من جنّد أحمد أبو عمو للتجسس على حسابات المعارضين والمنتقدين للحكومة السعودية في تويتر.

تويتر يتجسس
اتّهم مستخدمون إدارة “تويتر”، بقمعهم وتعريضهم للخطر بامتثالها لحكومات ينتقدونها، رغم أنّ ترويج الشركة لنفسها يقوم أساساً على حريّة التعبير، وإمكانيّة قول كلّ شيء وتقبّل كلّ رأي على المنصة. بدأت الاتهامات تكبر بعد اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول. بدأ الحديث حينها عن جاسوس سعودي داخل الشركة، يُدعى علي آل زبارة، تجسّس على المعارضين. وخلال العام الحالي، توسّعت الاتهامات للشركة برضوخها لحكومات قمعيّة، وحذف حسابات حقوقيين وناشطين، مقابل السماح لمتصيّدين وذباب إلكتروني بالبقاء على المنصة.

تويتر عين لابن سلمان
وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية نشرت في تقرير لها ، بعنوان “جواسيس في وادي السيليكون: خرق “تويتر” مرتبط باعتقالات معارضين سعوديين” تفاصيل وتصريحات جديدة توضح الصورة القاتمة التي تحدث عنها حقوقيون وناشطون سعوديون سابقاً، حول اختراق المعارضين على “تويتر”، وبينهم من كانوا يكتبون بأسماء وهمية، واعتقالهم والتنكيل بهم.
عام 2015، قيل إنّ اثنين من موظفي “تويتر” تمكنوا من الوصول إلى أكثر من 6000 حساب أثناء عملهم كجواسيس لحكومة السعودية. تم الكشف عن بعض تفاصيل الحادث من قبل المدعين العامين الأميركيين الذين اتهموا الرجلين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفي الدعاوى القضائية التي رفعها أخيراً أشخاص زعموا أن حساباتهم كانت من بين التي تم اختراقها. لكن بعض التفاصيل الأخرى ظهرت حول ما قد تفعله الحكومة السعودية بالبيانات.
إذ قالت شقيقة رجل سعودي كان يدير حسابًا مجهولاً على تويتر إن اختفاءه نتج عن أنشطة جواسيس “تويتر”. كان عبد الرحمن السدحان يعمل في مكتبه في الرياض في 12 مارس/آذار 2018 عندما ظهرت الشرطة السرية السعودية وأخذته، وفقًا لشقيقته أريج السدحان. لم تره أسرته منذ ذلك الحين، وإلى أن سُمح له بإجراء مكالمة هاتفية قصيرة مع أحد أقاربه في فبراير/شباط، كانوا قلقين من أنه ربما يكون قد قُتل.

بريطانيا تساعد ابن سلمان
منذ أن أصبح ابن سلمان وليا للعهد سخر إمكانيات المملكة العربية السعودية لتثبيت أركان حكمه ولو على حساب حقوق الإنسان أو سمعة بلاد الحرمين الشريفين وهو ما كشفت عنه صحيفة “التايمز” البريطانية النقاب عن بعض الاستراتيجيات التي تتبعها المملكة العربية السعودية للتخلص من معارضيها والمحتجين على سياسات حكمها، يأتي على رأسها “قوانين الجرائم الإلكترونية” التي باتت سوطًا يسلط على رقاب كل من تسول له نفسه أن يغرد خارج سرب النظام الحاكم. الصحيفة اتهمت في تقريرها لندن بالتورط في دعم الرياض في ملاحقة المحتجين عبر وسائل التتبع الإلكترونية من خلال ما كشفته بشأن تدريب كلية الشرطة في بريطانيا لعناصر من الشرطة السعودية على جمع المعلومات الاستخباراتية عن المتظاهرين والمعارضين لنظام آل سعود سواء في الداخل أو الخارج، تمهيدًا لتوقيفهم ومعاقبتهم.

سجن المغردين
ذكرت صحيفة “الغارديان” أن المرأة السعودية التي حكم عليها بالسجن 34 عاما بسبب تفاعلها مع ناشطين ومعارضين على تويتر، أبلغ عنها عن طريق تطبيق إلكتروني. وأفادت الصحيفة البريطانية أن، سلمى الشهاب، تعرضت لبلاغ من مستخدم في تويتر يطلق على نفسه “فيصل أو تي بي” عبر تطبيق “كلنا أمن” التابع لوزارة الداخلية.

استنكار لسجن المغردين
أثار الحكم الصادر بحبس سلمى الشهاب حالة من الاستنكار الشديد داخل المملكة العربية السعودية وخارجها وأطلق النشطاء هاشتاج #الحريةلسلمىالشهاب معربين عن رفضهم لحبس ابن سلمان للنساء

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية