بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية نساء السعودية يزاحمن سوق العمل لكفاية بيوتهن

بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية نساء السعودية يزاحمن سوق العمل لكفاية بيوتهن

بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية نساء السعودية يزاحمن سوق العمل لكفاية بيوتهن
بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية نساء السعودية يزاحمن سوق العمل لكفاية بيوتهن

السعوديات يمتهن الصيد

منذ أربع سنوات كان مشايخ ابن سلمان يحرمون قيادة المرأة للسيارة، استندا لفتاوى علماء السلطة، وما أن صدر الأمر ” السلماني ” من ولي العهد بإلغاء الحكم الشرعي ما عاد لقيادة النساء للسيارة من مفاسد، وما كان مسلما بتحريمه لسنوات بات حلالا. وفي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بلاد الحرمين الشريفين أعلن نائب الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية، التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة موسى الكناني عن قبول 60 فتاة متدربة لمشروع تأهيل خاص بمهنة صيد الأسماك، لمواجهة البطالة لدى النساء. وقال إن المبادرة تستهدف تدريب وتأهيل الشباب السعودي لمهنة صيد الأسماك”، وإن “الوزارة لديها العديد من الخطط الاستراتيجية، التي تسهم في خلق فرص عمل للشباب والشابات في عدد من القطاعات الفنية والحرفية”. وأكد الكناني أنه تم تقسيم هذه المهنة إلى أربعة قطاعات رئيسية، وهي قطاع الصيد داخل البحر، وثلاثة منها خارج البحر، وهي النقل والتوزيع، والمبيعات والتسويق والخدمات المساندة والتشغيل، كاشفا عن أن 90 بالمئة من المستهدفين في قطاع “التسويق”، من الإناث.

قضايا خلافية للتغطية على الفساد
ليس سرا أن تعيش بلاد الحرمين الشريفين مرحلة تحول بنزع ثوبها التقليدي المثقل بإرث واضح وأن قيادة ابن سلمان الجديدة بكامل سلطاتها السياسية والدينية تستثقله وهي تروج لشرعيته أمام العالم فما كان يحرمه أجداد ابن سلمان حلله الشاب بين ليلة وضحاها، يقول مراقبون إن ولي العهد السعودي يحاول إشراك النساء في العمل من أجل التغطية والتخفيف من موجة الانتقادات الموجهة إليه فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والفساد المالي.

ويبدو أن ابن سلمان لم يجد بداً من القنابل الدخانية للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان والحريات فكان الاتجاه صوب الحديث عن خطوات نحو الانفتاح من قبيل تحجيم دور المؤسسة الدينية وهي الخاضعة أساسا لسلطته.

الأذرع الإعلامية تروج لعمل المرأة السعودية

أثير الجدل عن قيادة المرأة السعودية للسيارة ولكن في عهد ابن سلمان أصبحت النساء في بلاد الحرمين الشريفين على موعد مع قيادة القطارات وظهرت أذرع ابن سلمان الإعلامية تروج لأفكاره المنفتحة ولأهمية عمل المرأة في كل المجالات، فنجد على موقع العربية الرسمي مقالا للكاتب الموالي لابن سلمان على القرني يشيد برؤية ولي العهد عن عمل المرأة في كل المجالات ويقول “ولم يقتصر عمل المرأة السعودية على نوعية معينة من الوظائف المألوفة في حياتها بل توسعت مداركها لأكثر من ذلك، فقد أتقنت قيادة السيارة بمهارة وجدارة أسوة بغيرها من نساء العالم، لتسد حاجتها وأسرتها في مجال النقل والاسترزاق المعيشي إذا دعتها ظروف الحياة لذلك.”

الوضع الاقتصادي الصعب يجبر السعوديات على العمل
ويبدو أن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه السعودية تحت ولاية عهد ابن سلمان أجبر السعوديات على العمل فبدلا من أن ينفق ابن سلمان أموال النفط على تحسين الوضع المعيشي للشعب نجده ينفقها على مشروعاته الوهمية مثل نيوم حيث ارتفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل، خلال الربع الثاني من عام 2022 إلى حوالي 32.9%، فيما بلغت نسبة مشاركتها الاقتصادية (فوق سن الـ 15) ما يقارب 33.6%.
وقالت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إنها قامت بعدد من المبادرات الداعمة لتمكين المرأة السعودية في سوق العمل. حيث استفاد حوالي 71 ألفا و612 امرأة من مبادرة العمل المرن، بينما استفادت 837 ألفا و911 أخرى من العمل الحر، فيما بلغ عدد المستفيدات من تشجيع العمل عن بعد ما يقارب 79 ألفا و641 امرأة سعودية. ووصل عدد المستفيدات من برنامج “وصول” 153 ألفا و109، وتم تخريج 1112 من مبادرة التدريب والتوجيه القيادي النسائي، و3800 ضمن مبادرة التدريب الموازي.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية