عقلية ابن سلمان خطر على العالم .. فماذا لو امتلك النووي كما وعده ترامب؟

عقلية ابن سلمان خطر على العالم .. فماذا لو امتلك النووي كما وعده ترامب؟

عقلية ابن سلمان خطر على العالم .. فماذا لو امتلك النووي كما وعده ترامب؟
عقلية ابن سلمان خطر على العالم .. فماذا لو امتلك النووي كما وعده ترامب؟

ربما سيكتب التاريخ قصصا وروايات عن العلاقة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، وقد يكون عنوان إحدى هذه الروايات ” غرام الأفاعي”. فترامب أثناء فترة حكمه لم يترك فرصة إلا ويؤكد على دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع محاولات مستميتة لتبرئته من أي مسؤولية عن مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي بصورة أثارت استغراب الكثيرين في واشنطن وخارجها وذلك رغم تقييم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) الذي خلص إلى أن بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، ورغم مناشدات كبار أعضاء حزبه الجمهوري بمجلس الشيوخ له بالتنديد بولي العهد السعودي.

شيئا فشيئا تتضح حدود العلاقة بين الرجلين، المال فقط هو الرابط القوي بينهما فترامب يري في السعودية وولي عهدها كنزا ثمينا ففي خطاب ألقاه ترامب في حشد من أنصاره في مدينة توبيلو بالمسيسيبي تحت شعار “لنجعل أميركا عظيمة مجددا”؛ صنّف ترامب السعودية ضمن دول أخرى “فاحشة الثراء”، عليها أن تدفع أموالا مقابل نشر قوات أميركية على أراضيها لحمايتها.
وما يؤكد ذلك ما نشرته صحيفة Politicus USA الامريكية حيث قالت إن محمد ابن سلمان وعد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالاهتمام بجميع مشاكله المالية. وذكرت الصحيفة أن أبرز هذه المشاكل القروض في بنك Deutsche، مقابل أن يسلمه ترامب المعلومات الخاصة بالأسلحة النووية الأمريكية.

ابن سلمان خطر على العالم
وافترضت أن ترامب وافق وباع الخطط، وسلم نسخًا إلى ابن سلمان، والآن تبني السعودية أسلحة نووية تعتمد على التكنولوجيا الأمريكية. وأشارت الصحيفة إلى أنها ستكون تحت سيطرة وحش مثل ابن سلمان، مما يعرض الأرواح بجميع أنحاء العالم للخطر. وقالت إن مكتب الـ FBI يواصل التحقيق في هذه قضية هذه الملفات، وهذا يشير إلى أنهم يعتقدون أن هناك سلوكاً إجرامياً محتملاً أكثر من مجرد امتلاك الملفات. وذكرت الصحيفة أن وزارة العدل تعتقد أن ترامب كانت لديه خطط خبيثة للحصول على الأموال من بيع الوثائق النووية السرية. وكشف حساب The Intellectualist الأمريكي عن أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أرادت منح السعودية التكنولوجيا النووية بمبلغ فلكي. وكتب الحساب أن ذلك مقابل استثمار ولي العهد محمد بن سلمان 2 مليار دولار مع صندوق الثروة الخاص بجاريد كوشنر رغم اعتراضات مستشاريه.

الوهم النووي السعودي
قصة “البرنامج النووي السعودي” بدأت عام 2011 عندما أقرت الرياض خطة لبناء 16 مفاعلا نوويا على مدى عشرين عاما بتكلفة تصل إلى ثمانين مليار دولار لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، وتم تجديد الحديث عن تسريع هذه الإستراتيجية في رؤية 2030 التي أعلنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
 يرى خبراء عسكريون أن تصريحات المسؤولين السعوديين لا يتعدى هدفها تحقيق “توازن رعب وردع” مع إيران. بينما يرى آخرون أن القضية ليست إمكانات مادية بقدر ما هي إرادة سياسية للتحول إلى “مملكة نووية”، ويرى هؤلاء أن واشنطن لا تنظر في هذا الإطار للتهديد الإيراني، وإنما للفيتو الإسرائيلي على امتلاك أي قوة إقليمية سلاحا نوويا، بعد أن دمرت طائراتها مفاعلي تموز العراقي عام 1981 ودير الزور السوري عام 2006 وربما ستدمر أي مفاعل سعودي محتمل.

ترامب يحلب السعودية
لا يوجد أي رئيس في العالم استطاع حلب الأموال السعودية من ابن سلمان سوى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فخلال ٣٥ ثانية فقط استطاع ترامب وفق قوله أن يلزم السعودية بدفع جميع نفقات القوات الأمريكية الموجودة في السعودية واكد ترامب أن السعودية تدفع لأن ليس لديها شيء غير الأموال” فخلال القمة السعودية الأميركية التي عقدت عام ٢٠١٧ وقع الملك سلمان وترامب عدة اتفاقيات تعاون عسكري ودفاعي وتجاري بقيمة 460 مليار دولار بينما كان الملك وولي عهده يعدان خطة لتقشف الشعب السعودي.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية