الغارديان البريطانية تجميل صورة الرياض لا يجدي نفعا بسبب قمع الحريات

الغارديان البريطانية تجميل صورة الرياض لا يجدي نفعا بسبب قمع الحريات

الغارديان البريطانية تجميل صورة الرياض لا يجدي نفعا بسبب قمع الحريات
الغارديان البريطانية تجميل صورة الرياض لا يجدي نفعا بسبب قمع الحريات

يبدو أن الغرب يقول لابن سلمان لو أنفقت خزائن النفط لن تؤلف قلوب معارضيك ولن تحسن صورتك المشوهة بسبب انتهاكاتك التي لم يرتكبها أسلافك والتي تمثلت في اعتقال النساء وتعذيبهن في السجون والمعتقلات إضافة إلى حبس أئمة الحرم والدعاة والمصلحين.

فصحيفة الجارديان البريطانية نشرت مقالا يؤكد على هذه المعاني وأشارت الصحيفة ذائعة الصيت أن تجميل صورة ابن سلمان على أنه أمير الإصلاح والانفتاح لا يجدي نفعا مع القمع الذي يمارسه خاصة صدور الحكم على الطالبة السعودية من جامعة “ليدز” سلمى الشهاب بالسجن أربعة وثلاثين عاما، فقط لأنها غردت برسائل عبر “تويتر”.

غسيل السمعة بالرياضة

تفيد الصحيفة بأنه طبقا لما تقوله الرياض، فإن مبادرات مثل بطولة ليف للغولف، والتخطيط لاستضافة الألعاب الأولمبية، وغير ذلك من المجهودات الرياضية، إنما تثبت تحقيق تقدم بدلا من كونها مجرد عمليات الهدف منها الغسيل وتحسين السمعة. إلا أن التغييرات التي أحدثها ولي العهد مجرد إصلاحات تجميلية، مثل بناء مدينة جديدة براقة وإقامة المهرجانات الراقصة، بديلا عن احترام حقوق الإنسان الأساسية.

على الجميع التدخل

طالبت الصحيفة البريطانية بتدخل وزيرة الخارجية ليز تراس في قضية الطالبة سلمي الشهاب التي تدرس في إحدى الجامعات البريطانية، وكانت جريمتها الوحيدة هي أنها عبرت عن آراء مشروعة وساهمت في نشرها. ولكن، رغم تعهدها بإقامة “شبكة للحرية”، لم يكن بإمكان السيدة تراس إيراد مرة واحدة تحدت فيها أيا من الدول الخليجية في مجال حقوق الإنسان، وذلك عندما استجوبها عن ذلك أعضاء في البرلمان في شهر حزيران/يونيو.

 كما دعت أيضا الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتدخل، خاصة وأنه من المفترض أنه “تلقى تعهدات” بأن المملكة سوف تتخذ إجراءات لمنع انتهاكات حقوق الإنسان الصادمة في المستقبل، وأن يطالب بإطلاق سراح السيدة سلمى الشهاب. وبعدما تأكد العالم بأن ابن سلمان جند موظفين في تويتر للتجسس على المعارضين قالت الصحيفة إنه يجدر بمؤسسة تويتر، التي لم تعلق على القضية بعد، أن تعيد التفكير في الأمر، فقد استهدفت المملكة العربية السعودية مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في البلد، بينما يتحكم صندوق ثروتها السيادي بحصة غير مباشرة في المؤسسة.

حدّ التغريد

في مملكة ابن سلمان سترى العجب العجاب، فالتغريدة أصبح لها حدا يعاقب صاحبه بالسجن وما قضية سلمي الشهاب ببعيد حيث صدر حكم بحبسها ٣٤عاما، تليها 34 عاماً أخرى منْع سفر، عقاباً لها على مجرّد تغريدة، وإذا أمضت الشهاب البالغة من العمر 33 عاماً هاتَين العقوبتَين، فيعني ذلك أنها لن تستطيع الخروج من المملكة مجدّداً، إلّا عندما يصبح عمرها 101 سنة، إذا أمدّ الله في عمرها. لم يتورّع ولي عهد خادم الحرمين الشرفين عن دفن أمّ لطفلَين حيّةً لأنها كتبت في تغريدة مثبّتة على حسابها على «تويتر»: «الحرية لمعتقَلي الرأي ولكلّ مظلوم في العالم».

غضب على تويتر

أثار اعتقال محمد بن سلمان للسعوديات حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن فكرة اعتقال النساء وسجنهن وتعذيبهن لم يقم بها أجداد ابن سلمان في بلاد الحرمين الشريفين،

فحساب مفتاح الشهير نشر تغريدة لصيحفة El Pais الإسبانية تشير بأن التطرف الاستبدادي في السعودية ضد حرية التعبير وحقوق الإنسان؛ كشف زيف ادعاءات ابن سلمان أمام المجتمع الغربي، وذلك بعد الحكم على سلمى الشهاب بالسجن 34 عاماً بسبب تغريدات على تويتر.

أما فهد الغفيلي فكتب يقول “ابن سلمان الذي يريد أن يجعل من المملكة قبلة سياحية عالمية! كيف سيتحمل آراء وأفكار وانتقادات الملايين الذين ينوي استقطابهم، وهو لم يتحمل بضع تغريدات على تويتر من امرأة، فحكم عليها بالسجن والمنع من السفر لـ 68 عامًا؟

بينما كتب عادل السعيد تغريدة قال فيها لم يستغرب محمد بن سلمان من تعذيب الناشطات والتحرش بهن جنسيا في سجونه، ولم يتعجب من الحكم على الناشطة #سلمى_الشهاب بالسجن لمدة ٣٤ عاما بسبب تغريدات فقط، ولكنه – بحسب ريما بنت بندر – استغرب من جلوس سيدات في الخلف أثناء أحد الاجتماعات.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية