تسببت مياه الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة جدة بالسعودية في مقتل اثنين علاوة عن الإضرار بعدد هائل من السيارات في سيول كارثية لم تشهدها البلاد منذ سنوات.
جدير بالذكر أن الفرق الميدانية تعمل على التخلص من المياه الزائدة في الطرق بأقصى سرعة ممكنة لإنقاذ ما يمكن انقاذه خصوصًا بعد تلف عدد كبير من السيارات وسط عجز حكومي في مواجهة الأزمة.
يشار إلى أن الأمطار في جدة وصلت إلى معدل غير مسبوق حيث أعلن مركز الأرصاد أنها وصلت إلى 60 ملل، وذلك بجانب تزايد الرياح الشديدة والبرد القارس، الأمر الذي جعل النظام الآلى التابع للمركز الوطني للأرصاد يرفع درجة الإنذار في عدد من المحافظات.
فيما حمل السعوديون مسؤولية كارثة السيل إلى السلطات المحلية في جدة ومن ورائهم محمد بن سلمان الذي أهمل مدن المملكة وبنيتها التحتية وأهدر أموال السعودية على مشاريع الصحراء الفاشلة.






