أكدت تقارير أن لدى أهل جدة ذاكرة تحتفظ بالعديد من المآسي التي تعرضت لها مدينتهم من سيول، وهدم، وتسلط، وفساد عظيم، في وقت يتكرس واقع محاربة الدولة للمدينة بالهدم والمشاريع الفاسدة.
يشار إلى أنه على مر العقود الماضية لم يكن لجدة أولوية تطويرية لدى الحكومة السعودية، وعمليات التطوير لم تكن إلا غطاءاً للسلب والسرقة.
فيما أكدت التقارير أعلى أن عمليات هدد جدة هي مثال واضح على هذه السرقة بحسب صحيفة “صوت الناس” التابعة لحزب التجمع الوطني المعارض.
جدير بالذكر أن صحيفة “صوت الناس” أشارت إلى أنه عندما تولى خالد الفيصل أمارة منطقة مكة المكرمة، جاء إلى جدة متعطشاً لإجراء عمليات تغيير كبرى في البنية التحتية لكن بواسطة البلطجة وليس عن طريق خطط مدروسة من قبل أهل الاختصاص.
فيما أكدت الصحيفة ذاتها أن خالد الفيصل أقام مع مجموعة من التجار اللصوص شركة جدة القابضة لاقتلاع السكان المحليين من جذورهم، وكانت الخطوة الأولى هي حي الرويس في وسط جدة.
علاوة على ذلك فإن ولي العهد السعودي قد أمر بهدم آلاف البيوت وتشريد المواطنين السعوديين فيها لإنشاء مشروع نيوم الفاشل.






