صناعة السينما والأفلام، مجال جديد يهدر فيه ابن سلمان أموال الشعب السعودي بدون فائدة، حيث ذكر موقع “ديدلاين” المتخصص في أخبار صناعة السينما، أن الصندوق الثقافي السعودي يستعد لإطلاق برنامج جديد لتمويل صناعة السينما بقيمة 233 مليون دولار خلال الربع الأول لعام 2023.
وقالت رئيسة قطاع الاستراتيجية في الصندوق الثقافي، نجلاء النمير، “بصفتنا صندوقًا للتنمية الثقافية، نحن عامل تمكين مالي للاستراتيجية الثقافية الوطنية”.
وأضافت: “نحن ننظر إلى الإستراتيجية الثقافية الوطنية وننظر إلى الأهداف المراد تحقيقها. كما نفكر في المكان الذي يمكن أن يحدث فيه التدخل المالي أكبر تأثير أو الإسراع في تحقيق تلك الأهداف”.
وقالت إن الهدف النهائي لصندوق التنمية الثقافية هو إنشاء نظام لصناعة الأفلام والتلفزيون لا يعتمد بالكامل على التمويل الحكومي. وتتضمن أشكال الدعم الرئيسية الأخرى خصمًا بنسبة 40 بالمئة لإنتاج الأفلام المصورة في المملكة العربية السعودية من بين شروط أخرى.
كانت السعودية أطلقت الصندوق الثقافي في ديسمبر لعام 2021 كواحد من 16 صندوق تنمية لدعم قطاعات مختلفة من الاقتصاد، وكلها مرتبطة بصندوق التنمية الوطني بالمملكة. وكان الصندوق من بين عدد من المنظمات السعودية التي حضرت هذا الأسبوع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في مدينة جدة الساحلية خلال الفترة ما بين 1 إلى 10 ديسمبر. ينضم الصندوق الجديد إلى مجموعة من المبادرات التي قدمتها حكومة السعودية لدعم بناء قطاع السينما والتلفزيون في أعقاب رفع الحظر المفروض على السينما في البلاد نهاية عام 2017. كانت هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لانفتاح البلاد ونقل اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على النفط.
الغرب ينتقد ابن سلمان
المواقع الصحفية الغربية انتقد إجراءات الانفتاح التي اتخذها ابن سلمان في المجتمع السعودي، فصحيفة El Mundo الإسبانية قالت إن مهرجان ميدل بيست قدم فرصة للفتيات في السعودية؛ بالرقص وسط الصحراء بدون حجاب، والشخص الوحيد الذي حقق هذا الأمر؛ هو ابن سلمان.
أما موقع RTL الفرنسي ذكر أن ابن سلمان يُشرف على تخفيف قواعد الإسلام، إذ سمح بدور السينما، والحفلات الموسيقية المختلطة بين الجنسين، بالإضافة إلى حملات القمع المتصاعدة ضد المعارضة.
بينما كشف تقرير لشبكة ” سي إن إن الأمريكية” أن رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من بين خططها تقديم ٣٨٠٠ حدث ترفيهي بتكلفه تبلغ أكثر من 64 مليار دولار.
وذكر موقع Urgente24 الإسباني أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جلب ٢٠٠ فنان لتقديم عروض غنائية واستعراضية خلال ٣ أيام فقط في العاصمة السعودية الرياض. وأضاف الموقع الإسباني الشهير أن الحكومة السعودية استخدمت كافة طاقتها لإحداث ثورة جديدة للتحرر داخل المجتمع، بأوامر من ولي عهدها محمد بن سلمان. وأشار إلى أنه في اليوم الأخير له كانت هناك ألف طائرة درون في السماء تجذب الرجال والنساء للرقص.
وأوضح أن المغني برونو مارس قدم إشارات بصرية تدعم المثلية الجنسية بألوان شوهدت على شاشات المسرح الرئيسي.
إهدار ثروات المملكة
كما ذكر موقع “بلومبرج” إن السعودية تشهد ركودًا في الاقتصاد لم تشهده منذ عقود، نتيجة سياسات ولي عهدها محمد ابن سلمان. واتهم الموقع ابن سلمان بالقيام بعدة مغامرات استثمارية مؤخرًا، منها توجيه صندوق الاستثمارات في صناعة ألعاب الفيديو. وأكد أن ابن سلمان يلعب في استثمارات السعودية ويبذّر ثرواتها. وقال محللون اقتصاديون إن وضع اقتصاد السعودية سيتردى أكثر في حال استمرار ولي العهد محمد بن سلمان بمساعيه نحو تنفيذ خططه “الحالمة”.
كما ذكر موقع” فرنسا ٢٤ “أنه منذ بداية العام أنفق صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يرأسه ابن سلمان 1.5 مليار دولار؛ في صفقات للاستحواذ على كبرى شركات العاب الفيديو مثل ESL Gaming و FACEIT، عبر تأسيس مجموعة Savvy Gaming Group. كما أنفق ابن سلمان 3 مليون دولار فقط كجوائز في بطولة لعبة PUBG في العام الماضي”.
المزيد: ابن سلمان ينفق أكثر من ٦٤ مليار دولار على حفلات الترفيه






