ابن سلمان يعتزم شراء لاعب الأرجنتين ليونيل ميسي مقابل 400 مليون يورو سنويا

ابن سلمان يعتزم شراء لاعب الأرجنتين ليونيل ميسي مقابل 400 مليون يورو سنويا

يسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد ابن سلمان بشتى الطرق لغسل عاره ويده من الدماء التي لوثها بقتل الصحفي جمال خاشقجي إضافة إلى تحسين صورته أمام العالم عبر الفعاليات الرياضية أملا منه في تحسين صورته القبيحة بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان. فمئات من العلماء والدعاة وبينهم سيدات أيضا غيبتهم السعودية في سجونها دون محاكمات شفافة أو أفق واضح لمصيرهم، بعضهم اعتقل على خلفية تغريدة وبعضهم بسبب صمت عن تأييد مطلق لابن سلمان وسياساته.

كشفت مصادر خاصة أن ابن سلمان يسعى إلى شراء اللاعب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، مقابل 400 مليون يورو سنويا (429 مليون دولار).

وأكدت المصادر أن عقد ميسي سينتهي مع نادي باريس سان جيرمان بحلول الصيف القادم، ما يعني إمكانية انتقاله ضمن صفقة انتقال حر، وذلك في حال رفض “الساحر الأرجنتيني”، البالغ من العمر 35 عاما، تجديد عقده لمدة عام أو عامين مع العملاق الفرنسي.

استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.

وكان نادي النصر السعودي تعاقد مع نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو وتعد صفقة رونالدو، مع نادي النصر السعودي إحدى كبرى الصفقات الرياضية التي أبرمتها السعودية في سباق السيارات “فورمولا وان” والملاكمة والجولف، إضافة الى استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل الإنجليزي.

غير أن هذه الصفقة أثارت العديد من التساؤلات سواء من حيث قيمتها المالية المرتفعة أو مدى الاستفادة التي سيجنيها نادي النصر والسعودية منها.

فقد تعرض كريستيانو رونالدو لانتقادات من بعض محبيه ومتابعيه واعتبروا الصفقة محاولة “لتبييض صورة” المملكة، وتشتيت انتباه الناس عن سجل البلاد في مجال حقوق الإنسان.

كما عارض معلقون الصفقة على اعتبار أن راتبا بقيمة 200 مليون دولار رقم فلكي وبالتالي كان الأحرى بالنادي أن يضم لاعبين من سن أصغر وليس لاعبا واحدا أشرف على الاعتزال.

وضمن مساعي تحسين صورته قالت مصادر إن شركة إيدلمان للعلاقات العامة الأمريكية استلمت من نظام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، 9.6 مليون دولار، مقابل تلميع صورته، في صفقات على مدى السنوات الأربع الماضية،  وأكدت أن دفع نظام ابن سلمان أكثر من 5.6 مليون دولار لشركة إيدلمان؛ مقابل تلميع صورته أمام الرأي العام الأمريكي، من خلال التركيز الإعلامي على ثناء جهود الحكومة السعودية في تمكين المرأة، والترويج لصورة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، سفيرة المملكة في واشنطن. وأضافت أن الحكومة السعودية وقعت صفقة مع شركة إيدلمان للعلاقات العامة الأمريكية؛ بقيمة تفوق الـ 3 مليون دولار، مقابل المشورة الاستراتيجية والعلاقات الإعلامية، وغيرها من الأعمال الترويجية حتى يوليو 2023. وأكدت أنه في 31 مايو 2022، وقعت شركة إيدلمان عقداً بأكثر من 700 ألف دولار؛ لتزويد وزارة الثقافة السعودية بخدمات العلاقات العامة والاتصالات”. مشيرة إلى أن العقد الموقع بين شركة إيدلمان الأمريكية ووزارة الثقافة السعودية يتضمن؛ البحث وتحديد ومراقبة المحادثات عبر الإنترنت، والتغطية الإعلامية لتمييز الأصدقاء والمنتقدين لابن سلمان في وسائل الإعلام الأمريكية.

وأكدت المصادر أن بن سلمان يستخدم الرياضة والترفيه والتسلية كأدوات لإشغال الشعب السعودي وتفادي سخط الشباب وانتقادات المجتمع في نهج يعبر مقامرة استراتيجية ذات أهداف اقتصادية واجتماعية. وأضافت أن محمد بن سلمان يحث المسؤولين على توجيه إنفاق الحكومة السعودية نحو الرياضة والترفيه والتسلية؛ كأداة سياسية لتعزيز حكمه.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية