في ظل معاناة المواطنين .. ابن سلمان يهدر ملايين الريالات على حفلات الإفطار الخاصة به

في ظل معاناة المواطنين .. ابن سلمان يهدر ملايين الريالات على حفلات الإفطار الخاصة به

الترشيد لا يعرف إلى ابن سلمان طريقا، حتى في شهر رمضان يهدر ولي عهد السعودية أموال الملكة على نزواته ومصالحه الشخصية، ويترك الشعب يعاني ويلات الفقر والبطالة

قالت مصادر خاصة إن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان أنفق ملايين الريالات على حفلات الإفطار خلال شهر رمضان المبارك مشيرة إلى أن الحاضرين هم اتباعه فقط.

تمول خزينة السعودية إفطارات ابن سلمان وحاشيته من أموال الشعب المكتوي بلهيب الأسعار في مملكة النفط، أمر ابن سلمان بأن يتم تجهيز الإفطارات في أفخر مطاعم وفنادق السعودية وأن تشمل جميع ما لذ وطالب من ماكولا ومشروبات.

دعوات الإفطارات في شهر رمضان التي تقدم تكريما لكبار ضيوف المملكة باتت محصورة باتباع ابن سلمان”.

فكان يفترض أن توجه الدعوات إلى النخب المحلية والعلماء والتجار ، غير ولي العهد السعودي قيم المجتمع،

منظمات حقوق الإنسان الدولية تواصل انتقاد الغسيل الرياضي الذي تقوم به الحكومة السعودية.

وأشارت إلى أن صفقة السعودية مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بمثابة صرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان.

العديد من أفراد العائلة المالكة مستاؤون من ابن سلمان، إذ أنه لفترة طويلة كان لديهم قدرة تقديم التماس إلى الملك.

فأفراد العائلة كان لديهم الكثير من المال لإنفاقه على الجمهور وأنفسهم، لكن ابن سلمان أعاق الطبقة الأرستقراطية.

كما أنه حبس عددا من الأمراء البارزين والعديد من رجال الأعمال بفندق “الريتز” الفخم عام 2017.

مع تكرار الإعلانات السعودية عن مكافحة الفساد من خلال تنفيذ حملات اعتقال؛ تارة بحق أمراء ومسؤولين، أو بحق موظفين وقادة كبار في أكثر من جهة وهيئة بذريعة تبديد الأموال تارة أخرى؛ يتساءل مراقبون عن جدية هذه الادعاءات بعد مشاهد التبذير والبذخ غير مسبوق التي  يقوم بها ولي العهد محمد بن سلمان.

غير أن كل أحاديث السلطات السعودية عن مكافحة الفساد والشفافية لا تجد طريقها إلى التصديق، في ظل شراء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قصرًا فارهًا في فرنسا مقابل 300 مليون دولار، يقال إنه قصر لويس الرابع عشر، لينضم إلى جملة المبالغ الفلكية التي ينفقها منذ وصول والده إلى الحكم في السعودية. “يخت ولوحة وقصر”، لم يكن هذا عنوان فيلم سينمائي أو مطلع أغنية شعبية، بل حصاد ما اقتناه الأمير الشاب، خلال الأعوام الأخيرة، إرضاءً لمزاجه العام وتلبية لطموحاته في امتلاك هذه المقتنيات الثمينة.

1.3 مليار دولار القيمة التقريبية لهذه المشتريات وفق بعض المصادر، في الوقت الذي يطالب فيه ابن سلمان السعوديين بالتقشف في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها المملكة في السنوات الأخيرة، مما أثار بعض التساؤلات عن حالة الفصام التي يعاني منها المشهد السعودي على أيدي أميره المولع بالعرش.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية