رغم مرور نحو ٤ سنوات على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي فإن دمائه ما زالت تطارد ولي العهد السعودي
ففي أخر اجتماع وزاري كشفت مصادر خاصة أن الأمير محمد بن سلمان أمر بتخصيص ٤ مليارات دولار على أحداث رياضية عالمية لتحسين سمعته المشوهة، وأضافت المصادر أن ابن سلمان سيستخدم أموال من صندوق الثروة السيادي الضخم، لشراء النوادي الرياضية، وإطلاق دوري غولف LIV Golf.
خلف الغسيل الرياضي للحكومة السعودية؛ إعدامات جماعية، وقمع لم يسبق له مثيل داخل المملكة. يهدف ابن سلمان من تخصيص مليارات الدولارات على أحداث الرياضة العالمية، لأنه يريد الناس أن يفكروا برونالدو، وليس بخاشقجي، عندما يذكرون السعودية.
إنفاق السعودية على الأحداث الرياضية الضخمة؛ مجرد خسائر مالية كبيرة، تهدرها الحكومة لتلميع صورتها، وإخفاء القمع والحكم الاستبدادي.
استلمت شركة إيدلمان للعلاقات العامة الأمريكية من نظام محمد بن سلمان، 9.6 مليون دولار ، مقابل تلميع صورته، في صفقات على مدى السنوات الأربع الماضية، دفع نظام ابن سلمان أكثر من 5.6 مليون دولار لشركة إيدلمان؛ مقابل تلميع صورته أمام الرأي العام الأمريكي، من خلال التركيز الإعلامي على ثناء جهود الحكومة السعودية في تمكين المرأة، والترويج لصورة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، سفيرة المملكة في واشنطن. وقعت الحكومة السعودية صفقة مع شركة إيدلمان للعلاقات العامة الأمريكية؛ بقيمة تفوق الـ 3 مليون دولار، مقابل المشورة الاستراتيجية والعلاقات الإعلامية، وغيرها من الأعمال الترويجية حتى يوليو 2023. وأكدت أنه في 31 مايو 2022، وقعت شركة إيدلمان عقداً بأكثر من 700 ألف دولار؛ لتزويد وزارة الثقافة السعودية بخدمات العلاقات العامة والاتصالات”.
توضح خطة غسيل الصورة التي جرى تقديمها باللغة العربية، المدى الذي كان السعوديون على استعداد للذهاب إليه للتخلص من الوضع “المنبوذ” الذي وضعهم فيه الرئيس الأميركي جو بايدن وآخرون في أعقاب جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي”.
كما يجلب ابن سلمان المشاهير لإقامة حفلات موسيقية ومن خلال الغسيل الرياضي عن طريق شراء أندية كرة القدم”.
وأدت أعمال العلاقات العامة لشركة “نيوم”، والتي تعمل على تطوير ما يسمى بالمدينة الذكية” ضمن “رؤية 2030″ التي أطلقها ابن سلمان، ولكن العقد الحالي مع الرياض قد يكون من أكثر العقود المربحة بين شراكاتها مع المملكة في السنوات الأخيرة”.
عمدت “إيدلمان” وهي وكالة تابعة لشركة Daniel J. Edelman Holdings والمعروفة باسم United Entertainment Group، إلى تقسيم تكاليف العقد إلى أربع فئات: البحث والتخطيط والاستراتيجية، والعلاقات الإعلامية والشراكات الاستراتيجية، وتطوير خطة وسائل التواصل الاجتماعي والتوعية، وإدارة العملاء وإعداد التقارير.
وضمن هذه الفئات، تعهدت “إيدلمان”، من بين أمور أخرى “بمراقبة المحادثات عبر الإنترنت والتغطية الإعلامية لتحديد” الأصدقاء “والمنتقدين”، و”بدء برنامج بناء العلاقات لجهات الاتصال الإعلامية القائمة في الولايات المتحدة”، واستضافة “اجتماعات العملاء الشهرية”.
ويؤكّد العقد الذي وقعته “إيدلمان” مع السعودية على المواقف المتغيرة للشركات الأميركية تجاه الرياض، فبعد أن رفض متجر الضغط والاتصالات BGR التعاون معها في عام 2018، عاد ليعقد في مايو الماضي اتفاق تعاون لتمثيل منظمة رابطة العالم الإسلامي غير الحكومية.
وبالإضافة إلى استهداف الجمهور في الولايات المتحدة، سوف تستهدف حملة Search Beyond أسواقًا في الشرق الأوسط والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وبقاع أخرى من العالم، ويبدو أن المؤثرين واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي سوف تكون جزءًا أساسيًا من هذا الجهد.
وكجزء من الحملة، ستنشئ السعودية قاعدة فعلية للمؤثرين، تُعرف باسم House Beyond، وتُبث على الأرجح من شبكة MTV وأوضحت شرائح الخطة أنّ الشركة كانت تعمل بالفعل على إطلاق شراكة مع مهرجان الفن العالمي (آرت بازل)






