وصلت الأوضاع الاقتصادية في المملكة العربية السعودية إلى تدهور غير مسبوق بسبب سياسة التقشف التي يفرضها محمد بن سلمان لصالح استثماراته الخارجية التي لم تنجح حتى الأن ورغم ذلك يهدر أموالا غير مسبوقة على الترفيه.
قالت مصادر خاصة إن ولي العهد السعودي وجه بزيادة المخصصات المالية لهيئة الترفيه وأضافت المصادر أن الإنفاق الاستهلاكي المتوقع على الترفيه في السعودية، سيبلغ 36 مليار دولار بحلول العام 2030.
وأكدت أن الصندوق الثقافي السعودي يستعد لإطلاق برنامج جديد لتمويل صناعة السينما بقيمة 233 مليون دولار خلال النصف الأول لعام 2023.
خصص مجلس الوزراء السعودي مبلغ 879 مليون ريال سعودي لتمويل أفلام سينمائية. يذكر أن مهرجان البحر الأحمر السينمائي في السعودية، استضاف المنتج الإسرائيلي يوري سينجر، الذي يخطط لتصوير فيلم في المملكة. يهتم ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بدعم المسلسلات أكثر من تخفيض القيمة المضافة التي بلغت مستويات قياسية.
بحسب استطلاع رأي هيمن تردي الأوضاع الاقتصادية على دعاء السعوديين في شهر رمضان في أحدث تعبير عن السخط الشعبي من سياسات ولي العهد محمد بن سلمان.
ونشر المركز السعودي لاستطلاعات الرأي، نتائج استطلاع رأي أجراه حول أدعية السعوديين في رمضان، وأثارت نتائجه الجدل عبر مواقع التواصل في المملكة.
وبحسب المركز السعودي فإن 34% من السعوديين سألوا الله برمضان العون في تحقيق حاجاتهم وتطلعاتهم المعيشية.
في المقابل طلب 12% من المستطلع رأيهم الحصول على وظيفة خلال دعائهم في رمضان.
وأبرز مغردون أن استطلاع الرأي دليل على تردي الأوضاع الاقتصادية في المملكة بسبب سياسة التقشف التي يفرضها محمد بن سلمان لصالح استثماراته الخارجية الفاشلة.
في حين سخر البعض من أن نسبة البطالة المعلنة من قبل الحكومة السعودية هي 8% فقط، فمن هؤلاء الـ12% الذين يطلبون الوظيفة.
ويتنامى واقع الغضب الشعبي المكتوم في السعودية من سياسات محمد بن سلمان الاقتصادية التي تسببت منذ أعوام في تآكل القوة الشرائية للمواطنين وانخفاض دخلهم المالي.
ويستهدف ولي العهد الحفاظ على السيطرة على المجتمع يعد أمرًا مهمًا بشكل خاص في السعودية لسحق أي رد فعل عنيف ضد مبادرات “رؤية 2030” التي لا تحظى بشعبية كبيرة.
وفي عهد محمد بن سلمان، ساعدت جهود الرياض لمركزية السلطة وقمع المعارضة في استرضاء القادة المحافظين في المملكة، الذين يخشون من أن الوتيرة السريعة للإصلاحات الاجتماعية قد تكون مزعزعة للاستقرار أكثر من كونها مفيدة.
استثمرابن سلمان مليارات الدولارات في مشاريع الترفيه محليا ودوليا والتي ثار كثير من الجدل بشأن جدواها، وتواجه تعثرا وتأخرا في الإنجاز، فولي العهد السعودي أعلن عن خطط للترفيه تتمثل في إنفاق ٦٤ مليار دولار خلال ١٠ سنوات ومن بينها مشروع نيوم بتكلفة ٥٠٠ مليار دولار يضم استثمارات في الترفيه وفي عام ٢٠١٧ أعلن عن مشروع البحر الأحمر السياحي يضم أكثر من ٥٠ جزيرة ، كما أطلق ابن سلمان مشروع القدية قرب الرياض بتكلفة ٨ مليارات دولار للبنية التحتية ، دوليا استثمر ابن سلمان مليارات الترفيه في مشاريع لا تدر على أي أرباح على المواطن السعودي ،حيث اشترى أسهم في شركة ديزني بنصف مليار دولار وأسهم في شركة فيس بوك ب ٢٥٠ مليون دولار وانفق ٤٥٠ مليون دولار في مجموعة لايف نيشن الأمريكية، واشتري ابن سلمان حصة في شركة كارنيفال مشغلة السفن السياحية ب ٣٧٠ مليون دولار، ويسعى ابن سلمان لشراء مجموعة وورنر الموسيقية بأكثر من ١٢ مليار دولار
أما الترفيه الخاص بابن سلمان فقد فكان من خلال شراء لوحة المسيح المخلص بمبلغ ٤٥٠ مليون دولار وشراء قصر لويس التاسع عشر بمبلغ ٣٠٠ مليون دولار واقتناء يخت فرسني فاخر بقيمة ٥٥٠ مليون دولار، يتسأل السعوديون عن جدوى مشاريع الترفيه الخاصة والعامة في ظل نقاش حاد عن جدواها والتوسع فيها في ظل أزمة اقتصادية وسياسة تقشف وصلتا إلى جيوب السعوديين.






