ولع ونهم غير مفهوم خلال هذه الفترة، حيث يهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أموال المملكة على شراء لاعبين رغم توصيات صندوق النقد الدولي بتقليل النفقات وإلغاء دعم الطاقة.
يعتزم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شراء اللاعب المصري ونجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح للانضمام إلى نادي الهلال السعودي في صفقة تقدر قيمتها بمليار و١٠٠ مليون يورو.
يعرض ابن سلمان رواتب خيالية على اللاعبين من أجل تحسين صورته فمثلا اللاعب انغولو كانتي يتقاضى 8 ملايين في تشيلسي، عرض عليه نادي الإتحاد السعودي 100 مليون يورو في الموسم! أما سيرجيو راموس يتقاضى 15 مليون يورو في باريس عرض عليه نادي الإتحاد السعودي 100 مليون يورو في الموسم!.
التحركات السعودية بشأن الاستثمار في المجال الرياضي العالمي قوبلت باستنكار من المنظمات الحقوقية الدولية، وصفت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشيونال) سعي ابن سلمان لشراء نادي نيوكاسل بأنه “محاولة لغسل العار عبر الرياضة”.
بفعل الحجم الكبير الذي يشاهده الجميع للاستثمار السعودي في الرياضة حديثًا، فإن الاستحواذ على نيوكاسل لن يشكل مفاجأة كبيرة، المملكة معروفة بمحاولاتها لـ”غسل العار عن طريق الرياضة” باستخدام بريق ومكانة الرياضة العليا كأداة للعلاقات العامة لتشتيت الانتباه عن سجل حقوق الإنسان السيئ لديها.
في عهد ابن سلمان كانت هناك حملة شاملة لحقوق الإنسان مع سجن العديد من الناشطين المسالمين، بمن فيهم لجين الهذلول والمدافعات الشجاعات الأخريات عن حقوق المرأة.
استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.
كلف إنفاق محمد بن سلمان على الرياضة ميزانية الدولة مليارات الدولارات وتدخل شخصيًا في أعلى الصفقات المعلنة ، مثل صفقة نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو كلاعب وسفير في صفقة 430 مليون دولار. ما قيمته ملياري دولار من الإنفاق على كأس العالم ودوري الجولف بدون أي جهة شراء حقوق بث المسابقة.
كان الاستحواذ على شركة WWE للمصارعة من بين الاتفاقيات التي أشرف عليها ولي العهد أيضًا، بينما ورد أن قيمة الصفقة بلغت 6.5 مليار دولار، كما تم الاستحواذ على شركة ESL ، وهما من أكبر شركات الألعاب الإلكترونية في العالم. و FACEIT مقابل 1.5 مليار دولار.
ويشمل ذلك أيضًا الاستحواذ على أسهم بقيمة 1.3 مليار دولار في Activision Blizzard للألعاب الإلكترونية ، و 1.06 مليار دولار من الأسهم في Electronic Arts للألعاب الإلكترونية ، وأسهم Take-Two Interactive للألعاب الإلكترونية. قيمتها 825 مليون دولار.
أنفقت الرياض حوالي 900 مليون دولار لضمان حقوق استضافة سباق الفورميلا-1 لمدة 10 سنوات، هذه الاستضافة جزء من استراتيجية وضعت بعناية، يديرها ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” وتحمل اسم “رؤية 2030”.
أنفقت السعودية حوالي 1.5 مليار دولار في السنوات الأخيرة على الاستثمارات في مجموعة واسعة من الرياضات الاحترافية، من الملاكمة إلى الشطرنج ووصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، الشهر الماضي، الاستثمارات الرياضية العملاقة للحكومة السعودية، بما في ذلك في الجولف وكرة القدم، بأنها “جهود ممولة تمويلا جيدا لتبييض صورتها، على الرغم من تزايد القمع على مدى السنوات القليلة الماضية”.






