بشكل غير مسبوق يستبيح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أموال الشعب، يهدر منها كيفما شاء على نزواته وأحلامه وتحسين سمعته.
قالت مصادر اقتصادية إن ابن سلمان قرر تخصيص 7.8 مليار دولار من أجل إنفاقها على معرض “إكسبو 2030” الذي ستستضيفه الرياض عام ٢٠٣٠. وأضافت المصادر أن الهدف الحقيقي من إهدار هذه الأموال هي غسيل سمعة ابن سلمان أمام الغرب.
وكانت مصادر خاصة كشفت عن تكثيف الديوان الملكي بأوامر من ولي العهد محمد بن سلمان تمويل حملات غسيل سمعته وإظهاره كشخصية دبلوماسية براغماتية عقب الاتفاق الأخير مع إيران.
وقالت المصادر إن دفعة مالية بقيمة 10 ملايين دولار تم صرفها قبل أيام بشكل عاجل لتمويل لوبيات ومراكز ضغط في الولايات المتحدة وأوروبا بغرض الترويج لمحمد بن سلمان.
وأوضحت المصادر أن حملة محمد بن سلمان تستهدف استغلال حدث الاتفاق مع إيران مع أجل إظهاره بمكانة رجل دولة يتمتع بقدر من الدبلوماسية والقدرة على الاتفاق مع خصومه.
وبحسب المصادر فإن ولي العهد يكرس حملاته في هذه المرحلة للتغطية على صورته المتكرسة منذ سنوات كحاكم متهور وقمعي يعادي بسهولة خصومه الإقليميين وغير مقتنع بالقنوات الدبلوماسية.
وأضافت المصادر ذاتها أن أبرز من استهدفهم محمد بن سلمان في حملته الممولة مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (CSIS) الذي نشط في كتابة مقالات مؤخرا تشيد بولي العهد.
يتبع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سياسات جنونية، في الإنفاق الرياضي الذي حوّله من أداة لتلميع سمعته إلى جنون رياضي يهدر مليارات الدولارات من ميزانية الدولة.
محمد بن سلمان اتخذ من الغسيل الرياضي أداة لغسيل سمعته أمام الغرب، وذلك من خلال شراء الأندية الأجنبية وإقامة الدوريات بمليارات الدولارات، إلا أن ما يحدث من صفقات ملياريه في الغسيل الرياضي تجاوز مرحلة السمعة وتحوّل إلى جنون رياضي.
وكلّف جنون محمد بن سلمان في الإنفاق على الرياضة، ميزانية الدولة مليارات الدولارات، وتدخّلَ شخصياً في أعلى الصفقات المعلنة، مثل تعاقد نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو بصفقة بلغت قيمتها 430 مليون دولار كلاعب وسفير لكأس العالم، والإنفاق على دوري liv للجولف بقيمة ملياري دولار، دون أن تشتري أيّ جهة حقوق بث منافساته.
ورغم كل ذلك قالت مصادر غربية إن مليارات الدولارات التي أنفقها ابن سلمان لتلميع صورته عبر دوري الجولف؛ أضرت بسمعته بشكل أكبر، وشوهت صورة المملكة.
وأكدت المصادر أن شركة “ليف جولف” المملوكة للسعودية هي مخطط خادع يهدف لجعل الأمريكيين ينظرون إلى محمد بن سلمان، على أنه جزء من لعبة جولف مبهجة بدلاً من كونه المستبد الذي يقف وراء قتل الصحفي جمال خاشقجي بوحشية.
وبينما يعاني المجتمع السعودي الفقر والبطالة التي سجلت نسبة قياسية باقترابها من 13%، بدا واضحا إقبال ابن سلمان منذ تعيينه وليا لولي للعهد على مظاهر الحياة والمتعة والإنفاق بترف، بداية بشراء القصر واليخت واللوحة الأغلى بالعالم، مرورا بصفقات مع واشنطن كانت الأكبر تاريخيا مما أثار لغطا كثيرا، وانتهاء بمشاريع “مليارية” بمسميات غير مألوفة ومأخوذة من أفلام الخيال العلمي وألعاب الفيديو وبمقدمتها مشروع “نيوم”.
يستغل محمد بن سلمان الثروة النفطية السعودية الضخمة لشق طريقه نحو الأحداث الرياضية أملا في غسيل سمعته التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي والمواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي إضافة إلى اعتقاله للنساء وتعذيبهن في سجون بلاد الحرمين الشريفين. فلا يكل ولا يمل، من الإنفاق والإسراف ببذخ على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يستفيد منها المواطن السعودي بأي شكل.
استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.
كلف ابن سلمان على الرياضة ميزانية الدولة مليارات الدولارات وتدخل شخصيًا في أعلى الصفقات المعلنة، مثل صفقة نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو كلاعب وسفير في صفقة 430 مليون دولار. ما قيمته ملياري دولار من الإنفاق على كأس العالم ودوري الجولف بدون أي جهة شراء حقوق بث المسابقة.






