في عهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يغرق المواطن السعودي في الفقر والبطالة، بينما ينعم آل سعود في الملذات ويهدرون أموال النفط على رفاهيتهم الخاصة.
ذكرت الهيئة العامة للإحصاء بالسعودية، أن معدل البطالة في المملكة ارتفع إلى 8.5 بالمئة في الربع الأول من 2023 مقارنة مع ثمانية بالمئة في الربع الأخير من 2022.
وأظهرت بيانات الهيئة أن معدل البطالة الإجمالي في البلاد والذي يشمل السعوديين وغير السعوديين، قد ارتفع إلى 5.1 بالمئة في الربع الأول من العام الحالي، مقابل 4.8 بالمئة في الربع الأخير 2022.
وحسب الهيئة فقد ارتفع معدل البطالة بين الذكور بنسبة 4.6 بالمئة، بينما تصاعدت المعدلات بين الإناث بنسبة 16.1 بالمئة.
وحسب البيانات فقد انخفض معدل مشاركة السعوديين في القوى العاملة بمقدار 0.1 بالمئة، حيث بلغ 52.45.
كما ارتفعت مشاركة السعوديات في القوى العاملة، وتراجعت البطالة في هذه الفئة إلى 20.5% في الربع الثالث، في مقابل 21.9% قبل عام، لتشكل 37% من القوى العاملة في السعودية.
وكان معدل البطالة قد ارتفع بين السعوديين إلى 12.9% في 2018 عقب تراجع أسعار النفط من منتصف 2014، وانكماش الاقتصاد في 2017. كما ارتفع إلى 15.4% في الربع الثاني 2020 بسبب جائحة كورونا.
ويستهدف ابن سلمان في رؤيته2030، خفض معدل البطالة بين المواطنين إلى 7%لكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال بسبب سياساته الاقتصادية.
إهدار الأموال في مشروعات وهمية
وأمام هذه الأوضاع الاقتصادية نجد ابن سلمان يعلن الاستثمار في مشاريع وهمية مثل نيوم وذا لاين حتى أصبحت هذه المشروعات عبئا على الاقتصاد السعودي المتأزم أصلا، تشير تقارير اقتصادية إلى أن مشاريع نيوم قد تبدو خيالا من المستبعد أن يتحقق. مدينة ضخمة في الصحراء دون سيارات أو شوارع وتديرها آلات بمقدورها التعرف على وجهك. ومع ذلك تجري الاستعدادات على قدم وساق لإقامة نيوم بتكلفة 500 مليار دولار.
يقول اقتصاديون إن القمع والفساد لا ينتجان سوى اقتصاد هش ومتأزم وقد شهدت بلاد الحرمين الشريفين موجهة انتهاكات لحقوق الإنسان غير مسبوقة تم خلالها اعتقال العلماء والدعاة والنساء فضلا عن فساد غير مسبوق من خلال حملة اعتقال طالت أمراء ومسؤولين بدعوى محاربة الفساد إضافة إلى إنفاق ابن سلمان على مشروعاته الوهمية دون رقيب أو حسيب.
استثمر ابن سلمان مليارات الدولارات في مشاريع الترفيه محليا ودوليا والتي ثار كثير من الجدل بشأن جدواها، وتواجه تعثرا وتأخرا في الإنجاز، فولي العهد السعودي أعلن عن خطط للترفيه تتمثل في إنفاق ٦٤ مليار دولار خلال ١٠ سنوات ومن بينها مشروع نيوم بتكلفة ٥٠٠ مليار دولار يضم استثمارات في الترفيه وفي عام ٢٠١٧ أعلن عن مشروع البحر الأحمر السياحي يضم أكثر من ٥٠ جزيرة ، كما أطلق ابن سلمان مشروع القدية قرب الرياض بتكلفة ٨ مليارات دولار للبنية التحتية ، دوليا استثمر ابن سلمان مليارات الترفيه في مشاريع لا تدر على أي أرباح على المواطن السعودي ،حيث اشترى أسهم في شركة ديزني بنصف مليار دولار وأسهم في شركة فيس بوك ب ٢٥٠ مليون دولار وانفق ٤٥٠ مليون دولار في مجموعة لايف نيشن الأمريكية، واشتري ابن سلمان حصة في شركة كارنيفال مشغلة السفن السياحية ب ٣٧٠ مليون دولار، ويسعى ابن سلمان لشراء مجموعة وورنر الموسيقية بأكثر من ١٢ مليار دولار
أما الترفيه الخاص بابن سلمان فقد فكان من خلال شراء لوحة المسيح المخلص بمبلغ ٤٥٠ مليون دولار وشراء قصر لويس التاسع عشر بمبلغ ٣٠٠ مليون دولار واقتناء يخت فرسني فاخر بقيمة ٥٥٠ مليون دولار، يتسأل السعوديون عن جدوى مشاريع الترفيه الخاصة والعامة في ظل نقاش حاد عن جدواها والتوسع فيها في ظل أزمة اقتصادية وسياسة تقشف وصلتا إلى جيوب السعوديين.






