البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
مصادر: ابن سلمان منع المعتقلين من صلاة العيد وشدد الإجراءات عليهم

مصادر: ابن سلمان منع المعتقلين من صلاة العيد وشدد الإجراءات عليهم

في عيد الأضحى المبارك لا مجال للرحمة والشفقة في قلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ينعم هو مع آل سعود بينما يترك العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات في غياهب السجون والمعتقلات.

قالت مصادر أمنية خاصة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر قبل العيد بتشديد الإجراءات الأمنية على معتقلي الرأي خلال عيد الأضحى المبارك، وأضافت المصادر أن ابن سلمان وجه بعد السماح للمعتقلين بصلاة عيد الأضحى في جماعة. مشيرة إلى أن بعض معتقلي الرأي لا يستطيعون الحركة بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

جدير بالذكر أن المعتقلين يتعرضون لاستهداف متعمد من قبل السلطات من خلال الإهمال والإيذاء النفسي، مما قد يشكل محاولة متعمدة لتصفيتهم جسديا داخل السجن.

الدعاة سلمان العودة وناصر العمر وعوض القرني لا يزالون في العزل الانفرادي، وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية.

أما فيما يتعلق بالداعية علي العمري فأكدت المصادر إنه ما زال في سجن مخصص لممارسات التعذيب تابع للديوان الملكي، كان يشرف عليه سعود القحطاني والآن يشرف عليه فريق لا يقل عنه سوءا، وأضافت أن العمري في وضع صحي سيئ ويتم تكبيله بشكل شبه دائم. 

كما علمنا طبيبة أمراض الجهاز الهضمي د لينا الشريف، اختفت قسرياً منذ اعتقالها في مايو 2021، ولا معلومات عن ظروف احتجازها حتى الآن. وأضافت أن الشريف كانت نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتناقش السياسة السعودية وتدافع عن قضايا حقوق الإنسان في المملكة.

وكان عدد من العلماء والهيئات الإسلامية تنددوا بمحاكمة الداعية سلمان العودة والدكتور علي العمري وبقية المعتقلين السياسيين في المملكة العربية السعودية.

وطالب العلماء في بيان السلطات السعودية بالإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن الشيخ العودة ورفاقه والمعتقلين السياسيين كافة.

وقال الأمين العام لرابطة أهل السنة الدكتور جمال عبد الستار إن حرمان الأمة من روادها وعلمائها وشيوخها جريمة شرعية وعداء للإسلام والمسلمين، معتبرا أن إزاحة العلماء والتنكيل بهم لمصلحة التطبيع جريمة شرعية.

وشدد على جرم المحاكمات السرية دون حقوق شرعية أو وضعية، وأضاف أن “دم الواحد من هؤلاء ومن غيرهم أعظم من الكعبة التي تتيهون بخدمتها”.

وكانت النيابة العامة السعودية طالبت بقتل الدكتور سلمان العودة تعزيرا بعد أن وجهت له 27 تهمة تتعلق بالإرهاب، كما طالبت بالإعدام تعزيرا لعوض القرني وعلي العمري.

دائرة معتقلي الرأي في السعودية لا تقتصر على الناشطين والناشطات في مجال حقوق الإنسان، بل تتسع باضطراد وفق المنظمات الحقوقية الدولية متزامنة مع تصدر بن سلمان المشهد السياسي في بلاد الحرمين الشريفين. فمئات من الدعاة وعلماء الدين والأكاديميين وبينهم سيدات أيضا، غيبتهم السجون السعودية على مدار أكثر سنوات دون محاكمات شفافة، أو أوفق واضح لمصيرهم، فغموض مصير معتقلي الرأي في المملكة العربية السعودية حمل منظمات حقوقية على التشاؤم بشأن حصول المعتقلين على محاكمات عادلة ولا يعرف تحديدا مدى تأثير الانتقادات الدولية المتزايدة على كبح جماح النهج القمعي في السعودية التي لا يبدو حكامها في وارد القلق أو التحسب من أي انعكاسات فعلية لهذه الانتقادات الدولية

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية