بسبب ابن سلمان المملكة غير آمنة.. السعودية في المرتبة 119 عالمياً في مؤشرالسلام العالمي

بسبب ابن سلمان المملكة غير آمنة.. السعودية في المرتبة 119 عالمياً في مؤشرالسلام العالمي

تراجع مستمر في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فلا مكان للمملكة العربية السعودية إلا في ذيل الأمم بسبب سياسات ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان.

أظهر تقرير “مؤشر السلام العالمي عام 2023” بنسخته الـ17، الذي نشره معهد الاقتصاد والسلام، أن متوسط مستوى تدهور السلام العالمي بلغ نسبة 0.42 في المئة هذا العام.

ويشمل المؤشر 163 دولة وإقليم مستقل، وهناك قسم مخصص لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويشمل الدول العربية.

ويقيس المؤشر مستوى السلام عبر ثلاث مجالات: وهي مستوى الأمن والسلامة المجتمعية؛ مدى الصراع المحلي والدولي الجاري؛ ودرجة العسكرة.

وتظل آيسلندا أكثر دول العالم سلما، وهو منصب تحتله منذ عام 2008، وتليها الدنمارك وأيرلندا ونيوزيلندا والنمسا وسنغافورة والبرتغال وسلوفينيا واليابان وسويسرا.

وأفغانستان هي الدولة الأقل سلما في العالم للسنة الثامنة على التوالي، وقبلها اليمن وسوريا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وروسيا وأوكرانيا والصومال والسودان والعراق

وجاءت السعودية في المرتبة الـ ١١٩ عالميا

وتظهر قائمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الدول العربية وهي على الشكل التالي، من الأكثر إلى الأقل سلما:

قطر وترتيبها العالمي (21)، والكويت (35)، وعمان (48)، الأردن (62)، الإمارات (75)، تونس (81)، المغرب (84)، الجزائر (96)، البحرين (108)، جيبوتي (112)، موريتانيا (114)، السعودية (119)، مصر (121)، فلسطين (134)، لبنان (135)، ليبيا (137)، العراق (154)، السودان (155)، الصومال (156)، سوريا (161)، اليمن (162).

وقالت مصادر سياسية إن تراجع السعودية في مؤشر السلام العالمي جاء نتيجة سياسات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وأشارت المصادر إلى أن المواطن السعودي أصبح غير آمنا على نفسه في وطنه جراء القبضة الأمنية، والتجسس على المواطنين وتوغل جهاز أمن الدولة في الحياة المدنية بشكل غير مسبوق.

كشفت مصادر استخبارية غربية أن السلطات السعودية تكثف ترسانتها من الأمن السيبراني في إطار تكريس أدوات التجسس والقرصنة والنظام القمعي الذي تتبناه عائلة آل سعود الحاكمة. ويتساءل مراقبون عن أولوية إنفاق ابن سلمان على أنشطة التجسس ويصرف عليها مليارات الدولارات بعد صدور تقارير غربية عن تبذير وبذخ غير مسبوق يقوم به ولي العهد محمد بن سلمان.

كما أن الصراع الخفي  على الحكم في السعودية يعد سببا رئيسا في تراجع المملكة خاصة وأن ابن سلمان يستخدم القوة الغاشمة تجاه آل سعود حفاظا على كرسي الحكم فاعتقال الأمراء وكبار الشخصيات من الأسرة الحاكمة ورجال الأعمال بدعوى محاربة الفساد لكن الأيام أثبتت أن اعتقالهم كان لمخاوف أمنية من تحركهم ضد ابن سلمان وابعاده عن السلطة.

تراجعت المملكة في عهده بسبب موجة انتهاكات حقوق الإنسان غير المسبوقة والتي شملت اعتقال النساء والعلماء والدعاة وأساتذة الجامعات والمثقفين وإصدار أحكام بالإعدام بحقهم دون وجود محامي عنهم وانتهت الانتهاكات بقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

الحرب في اليمن كان لها تداعيات على تراجع دور المملكة حيث استباح الطيران السعودي أرض اليمين السعيد، وقصف المُدن والقرى، وهدم المباني، ودمِّر المنشآت الصناعية والتجارية، وقتل الناس في الأسواق برابعة النهار، وضرب صالات الأعراس على رؤوس المتواجدين فيها، فأهلك الحرث والنسل، وزرع الخوف في كل اتجاه، أينما ذهبت داخل اليمن.

القوات السعودية بقيادة ابن سلمان قصفت المدارس والمستشفيات والمنازل، وحولت تجمعات سكانية إلى مذابح وأدخلت اليمن في أزمة إنسانية خانقة.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية