بكل الطرق ومن خلال مليارات الريالات يسعى ابن سلمان لغسيل سمعته التي لوثها بسياساته القمعية وقتله للأبرياء.
كشفت مصادر خاصة إن السعودية تسعى إلى تبييض صورتها من خلال مهرجان ساوندستورم لموسيقى البوب والذي سيقام في الرياض خلال شهر ديسمبر المقبل وأضافت أن ان سلمان سيهدر ٢٥ مليون دولار على هذا المهرجان.
ليست المرة الأولى التي يحاول فيها ابن سلمان غسيل سمعته، ففي محاولة جديدة لتحسين صورته واستمرارا في سياسة الإلهاء وإهدار المال العام يعتزم جذب مشاهير هوليود إلى المملكة لإنتاج أفلام سينمائية؛ بهدف تلميع صورته.
حولت السعودية اهتماماتها نحو هوليوود بعد أن استثمرت مليارات الدولارات في دوري جديد للجولف ومليارات أخرى في ألعاب الفيديو. أمر ابن سلمان الحكومة السعودية بتقديم حوافز سخية لصانعي الأفلام والاستوديوهات حال تصويرهم الأعمال بالمملكة.
خصص مجلس الوزراء السعودي مبلغ 879 مليون ريال سعودي لتمويل أفلام سينمائية. فمهرجان البحر الأحمر السينمائي في السعودية، استضاف المنتج الإسرائيلي يوري سينجر، الذي يخطط لتصوير فيلم في المملكة. قررت الهيئة السعودية للأفلام تحمّل تكاليف 40% من المبالغ التي ستنفق على الأفلام السينمائية التي ستنتج في المملكة. يهتم ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بدعم المسلسلات أكثر من تخفيض القيمة المضافة التي بلغت مستويات قياسية.
تسعى الحكومة السعودية لعقد شراكة بين مشروع نيوم وصناعة الأفلام الهندية “بوليوود”، ويعتزم ولي عهد السعودية الأمير الشاب محمد بن سلمان تأجير مواقع في مدينة “نيوم” التي هجر أهلها لتصوير أفلام هندية لصالح بوليوود.
منذ أن تولى أن سلمان ولاية العهد أعلن أن المملكة العربية السعودية ستنفق نحو ٦٤ مليار دولار في قطاع الترفيه خلال العشر سنوات المقبلة. لكن في عام ٢٠٢٠ وحده أنفق ابن سلمان 13.33 مليار دولار بدعوى تحسين أسلوب الحياة، وذلك عبر دعم وسائل الترفيه والصحة والرياضة والتعليم. حيث كشف مصادر بهيئة الترفيه أن رؤية محمد بن سلمان من بين خططها تقديم ٣٨٠٠ حدث ترفيهي بتكلفه تبلغ أكثر من 64 مليار دولار. ترى شرائح من المجتمع السعودي أن الترفيه بهذا الشكل تجاوزا للواقع الاجتماعي، وأنه كان من الأولى تحويل تلك النفقات لتحسين أوضاع المواطنين والمشاريع الخدمية الأساسية. ويؤكدون أنه منذ أن تأسست هيئة الترفيه تزايد الانفاق عليها بشكل ملحوظ، وغابت الشفافية والإضاحة في الكشف عن الميزانية والأرقام الحقيقية لتلك الأموال، وبات المواطن السعودي يفتقد التوظيف والدعم، وحرم من المشاريع التي تخدم الصالح العام.
وكانت مصادر اقتصادية كشفت في وقت سابق أن السعودية تشهد ركودًا في الاقتصاد لم تشهده منذ عقود، نتيجة سياسات ولي عهدها محمد ابن سلمان. واتهمت ابن سلمان بالقيام بعدة مغامرات استثمارية مؤخرًا، منها توجيه صندوق الاستثمارات في صناعة ألعاب الفيديو. وأكدت أن ابن سلمان يلعب في استثمارات السعودية ويبذّر ثرواتها. وقال محللون اقتصاديون إن وضع اقتصاد السعودية سيتردى أكثر في حال استمرار ولي العهد محمد بن سلمان بمساعيه نحو تنفيذ خططه “الحالمة”.وأضافت المصادر أنه منذ بداية العام أنفق صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يرأسه ابن سلمان 1.5 مليار دولار؛ في صفقات للاستحواذ على كبرى شركات العاب الفيديو مثل ESL Gaming و FACEIT، عبر تأسيس مجموعة Savvy Gaming Group. كما أنفق ابن سلمان 3 مليون دولار فقط كجوائز في بطولة لعبة PUBG في العام الماضي”.






