لا يعرف النجاح إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طريقا، فالفشل والخسائر سمة بارزه لعصره نتيجة سياساته
قالت مصادر اقتصادية إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي سجّل خسائر في الأنشطة الاستثمارية بلغت نحو 11 مليار دولار خلال عام 2022.
ولم يكشف صندوق الاستثمارات العامة التي يترأسه ولي العهد السعودي عن رقم مماثل في حساباته لعام 2022، وهو العام الذي انخفض فيه المؤشر ذاته بنسبة 20 بالمئة تقريبا.
وفي الأشهر الأخيرة، استحوذ الصندوق على اهتمام عالمي بعد الإعلان عن صفقة لدمج بطولة “إل آي في” للجولف الجديدة مع جولة “بي جي أيه” الأميركية، وذلك كجزء من جهود ابن سلمان لغسيل سمعته أمام العالم
في الداخل، يدعم صندوق الاستثمارات العامة المشروعات الكبيرة التي يشرف عليها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مثل مشروع “نيوم الفاشل” بتكلفة 500 مليار دولار ومدينة “القدية” الترفيهية.
وفي الخارج، يملك الصندوق حصصا في شركات كبرى تعمل بمجالات مختلفة، بما في ذلك حصة قدرها 8.9 مليار دولار في شركة صناعة السيارات الكهربائية “لوسيد” التي تكبدت خسائر عقب شراكة ابن سلمان فيها وحصة أخرى بقيمة 3.2 مليار دولار بشركة ألعاب الفيديو “أكتيفجن بليزارد”.
تعرضت أموال صندوق الاستثمارات السعودية الذي يرأسه “محمد بن سلمان” إلى ضربات قاسية وخسائر متتالية .
فيما شهدت أسهم شركة لوسيد لإنتاج السيارات الكهربائية هبوطاً غير مسبوق وخسائر بمليارات الدولارات.
جدير بالذكر أن ابن سلمان استثمر قبل سنوات في شركة لوسيد بأكثر من 1 مليار دولار، ويملك 62% من أسهم الشركة.
من جهة أخرى، سجلت ثاني أكبر خسارة في مجموعة سوفت بنك اليابانية بتاريخها، والتي استثمر فيها الصندوق 45 مليار دولار.
فيما اقتراض صندوق الثروة السيادي في السعودية أموالاً وبيعه لأصول للدولة، وتلقيه دفعات نقدية من الحكومة.
كل ذلك من أجل أن يقوم بدفع تكاليف الاستثمارات الجديدة التي يقوم بها ولي العهد “محمد بن سلمان”.
ومن المقرر أن يجمع الصندوق مبلغ 3.1 مليار دولار عبر بيع أسهم في شركة الاتصالات السعودية، لأنه يتطلع لتمويل برنامج استثماري ضخم.
يبدو أن خطط وأفكار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، دائما ما نكون سببا في انتكاسات المملكة سواء الاقتصادية أو السياسية أو الحقوقية، فإنفاقه على مشروع نيوم قرابه ٥٠٠ مليار دولار أرق خزينة المملكة، وأرق السعوديين الذين يكتون من غلاء المعيشة وفرض الضرائب.
لا يزال الاستثمار الأجنبي في السعودية منخفضاً جدا في السنوات الأخيرة، على الرغم من محاولات ابن سلمان لجذب المستثمرين الأجانب. الشركات الدولية تشتكي من بطء السداد للمقاولين، وفواتير الضرائب التي تفرض بأثر رجعي والبيروقراطية القديمة” كما أن التوترات بين السعودية وأمريكا تمنح الشركات سبباً للقلق أيضاً، حيث أن المواجهة الجيوسياسية بين أمريكا مع روسيا والصين في السنوات الأخيرة؛ أظهرت أن هناك مخاطر على الاستثمار في دول التي تكون على خلاف مع أمريكا.






