البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
رغم خسارة صندوق الاستثمارات العامة لأكثر من 11 مليار دولار ابن سلمان لا يهمه إلا تبييض صورته عند الغرب

رغم خسارة صندوق الاستثمارات العامة لأكثر من 11 مليار دولار ابن سلمان لا يهمه إلا تبييض صورته عند الغرب

لا يهتم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بخسائر مليارات الدولارات قدر اهتمامه بغسيل سمعته التي لوثها بدماء الأبرياء، يهدر كيف شاء من أموال المملكة دون رقيب.

قالت مصادر خاصة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان غير مهتم بخسارة صندوق الاستثمارات العامة لأكثر من 11 مليار دولار؛ إذ لا يبدو أن الربح هو الدافع الأساسي للصندوق، وإنما النفوذ والسيطرة، وحرق أموال المملكة لتلميع صورة ابن سلمان. مشيرة إلى أن الحكومة السعودية غير مهتمة بتطوير كرة القدم في المملكة؛ بقدر اهتمامها بتلميع صورتها عالمياً عبر الغسيل الرياضي، فالأمر كله يتعلق بالمال والسلطة.

“الغسيل الرياضي” هي الكلمة التي تناسب المبالغ الطائلة التي تنفقها السعودية لاستضافة الأحداث وجذب الرياضيين، فقد واجهت انتقادات لاستخدام الرياضة لتطهير سمعتها الملطخة، وتشتيت الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان.

تنفق الحكومة السعودية ببذخ لاستضافة مجموعة من الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، وجذب النجوم الرياضيين أمثال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة إلى الممكلة، وإجبار جولة PGA للغولف على الدخول في شراكة معها.

لا يبدو أن المسؤولين السعوديين مهتمين

بسبب إدمان ابن سلمان على ألعاب الفيديو؛ أمر باستثمار 38 مليار دولار في شركات ألعاب الفيديو، من خلال أموال صندوق الاستثمارات العامة، وأصبحت مجموعة Savvy Games Group تتمتع بأكبر رأس مال لبدء التشغيل على الإطلاق.

أصبح غسيل سمعة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هي شغله الشاغل يهدر عليها أموال المملكة، بينما يترك شعبه يتسول في شوارع مملكة النفط.

وبينما يعاني المجتمع السعودي الفقر والبطالة التي سجلت نسبة قياسية باقترابها من 13%، بدا واضحا إقبال ابن سلمان منذ تعيينه وليا لولي للعهد على مظاهر الحياة والمتعة والإنفاق بترف، بداية بشراء القصر واليخت واللوحة الأغلى بالعالم، مرورا بصفقات مع واشنطن كانت الأكبر تاريخيا مما أثار لغطا كثيرا، وانتهاء بمشاريع “مليارية” بمسميات غير مألوفة ومأخوذة من أفلام الخيال العلمي وألعاب الفيديو وبمقدمتها مشروع “نيوم”.

يستغل محمد بن سلمان الثروة النفطية السعودية الضخمة لشق طريقه نحو الأحداث الرياضية أملا في غسيل سمعته التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي والمواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي إضافة إلى اعتقاله للنساء وتعذيبهن في سجون بلاد الحرمين الشريفين. فلا يكل ولا يمل، من الإنفاق والإسراف ببذخ على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يستفيد منها المواطن السعودي بأي شكل.

استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.

كلف ابن سلمان على الرياضة ميزانية الدولة مليارات الدولارات وتدخل شخصيًا في أعلى الصفقات المعلنة، مثل صفقة نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو كلاعب وسفير في صفقة 430 مليون دولار. ما قيمته ملياري دولار من الإنفاق على كأس العالم ودوري الجولف بدون أي جهة شراء حقوق بث المسابقة.

ورغم كل ذلك قالت مصادر غربية إن مليارات الدولارات التي أنفقها ابن سلمان لتلميع صورته عبر دوري الجولف؛ أضرت بسمعته بشكل أكبر، وشوهت صورة المملكة.

وأكدت المصادر أن شركة “ليف جولف” المملوكة للسعودية هي مخطط خادع يهدف لجعل الأمريكيين ينظرون إلى محمد بن سلمان، على أنه جزء من لعبة جولف مبهجة بدلاً من كونه المستبد الذي يقف وراء قتل الصحفي جمال خاشقجي بوحشية.

وأضافت المصادر أن محمد بن سلمان يسعى لعقد صفقة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي بقيمة 300 مليون دولار، لضمه إلى نادي الهلال مع يعتبر فصلا جديدا في إهدار أموال المملكة العربية السعودية. وأوضحت أن الإنفاق الجنوني والهوس في عقد الصفقات مع أغلى اللاعبين في العالم، إشارة لعقدة النقص في شخصية محمد بن سلمان.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية