ابن سلمان يشتري من كندا مركبات مدرعة بمليارات الدولارات في صفقة سرية

ابن سلمان يشتري من كندا مركبات مدرعة بمليارات الدولارات في صفقة سرية

على رغم كل الأسلحة التي اشتراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم تحقق المملكة نصرا حقيقيا في أي حرب ولا صراع واليمن يشهد علىًالخسائر الفادحة والفشل الواضح لولي العهد في حربه ضد الحوثيين والتي دمر فيها اليمن وزج بأهله في أتون حرب أهلية خربت البلاد وهجرت العباد، كما أهدر فيها أموال شعب المملكة وأفقر طبقاته، ولا يزال يشتري الأسلحة من بلاد الغرب لإرضائهم عنه.

كشفت مصادر عسكرية عن استخدام الحكومة الكندية برنامج مبيعات عسكرية أمريكيًا مبهمًا لتزويد المملكة العربية السعودية بمركبات مدرعة بقيمة مليارات الدولارات، لافتة إلى أنه تم شحن بعض هذه المركبات بسرعة عقب انضمام السعودية للحرب في اليمن. وأشارت إلى أن  الصفقة تعد ثاني أكبر صفقة لتصدير الأسلحة في تاريخ كندا، حيث تم إبرامها بناءً على خطة أمريكية لتعزيز الجيش السعودي. وأوضحت أنّ الحكومة الكندية لم تكشف عن الصفقة مع المملكة ولا عن استخدام المركبات في اليمن، وذلك خشية إثارة التساؤلات حول تقديم كندا المساعدة عن عمد للسعودية في الحرب باليمن.

تم توقيع صفقة بقيمة 14 مليار دولار في عام 2014 لطراز أحدث من المركبات المدرعة – وهي أكبر صفقة من هذا النوع في التاريخ الكندي – وكانت موضوع تغطية صحفية كبيرة وانتقادات من جماعات حقوق الإنسان.

لكن ثاني أكبر صفقة أسلحة في كندا، تم توقيعها قبل ذلك بخمس سنوات، ظلت بعيدة عن الأنظار.

السعوديون يستخدمون نفس المركبات في حرب اليمن

وخلال الحرب التي استمرت ثماني سنوات، نشرت القوات السعودية نفس نموذج المركبات الذي قدمته كندا في العمليات القتالية عبر المناطق الشمالية من اليمن. وفي سبتمبر 2017، بينما كانت الحرب جارية، تلقت حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو أيضًا طلبات تصدير “عاجلة” من شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمز كندا لتصدير LAV إلى السعودية. أشارت هذه التطبيقات على وجه التحديد إلى LAVs التي يتم إرسالها إلى الحرس الوطني السعودي من خلال FMS ، وهي إحدى الوثائق التي حصل عليها الموقع ذاته.

نظرًا لسجل التحالف الذي تقوده السعودية في انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع، فإن توفير كندا للمركبات المسلحة بالدمار للمملكة يشكل انتهاكًا لالتزاماتها بموجب معاهدة تجارة الأسلحة.

وفقًا لموقع المراقبة Lost Armor، الذي يتتبع المعدات العسكرية الرئيسية التي دمرت أثناء الصراع، فقد تم الاستيلاء على ما لا يقل عن 61 طائرة من طراز LAV-25 وأنواعها أو تدميرها من قبل المتمردين اليمنيين خلال الحرب.

وتم أيضًا تحويل طائرات LAV-25 الكندية الصنع إلى الحكومة اليمنية العميلة في السعودية، كما هو مفصل في تحقيق أجرته منظمة مراسلون عرب للصحافة الاستقصائية في عام 2019. تتطلب المزاعم الموثوقة للتحويل إجراءً من قبل المسؤولين الكنديين قانونًا، لكن Global Affairs Canada لن تخبر المراسلين عن مقدار الأدلة التي ستحتاجها لفتح تحقيق فعليًا.

شغف ونهم سعودي بالتسلح، رغم ذلك لم ينعكس على أداء جيش ابن سلمان في حرب اليمن، ولم تفلح الأسلحة التي اشتراها ابن سلمان بمليارات الدولارات من منع صواريخ جماعة الحوثي من استهداف العمق السعودي يقول مراقبون إن أسلحة ابن سلمان تستخدم في السياسة لا الحرب مقابل تثبيت أركان حكمه وشراء الغرب بالمال من أجل صم آذانهم عن انتهاكاته في المملكة.

صفقات أسلحة للسعودية بمليارات الدولارات

تستحوذ الولايات المتحدة على حصة الأسد، حيث تلبي ما يناهز 61% من احتياجات السعودية العسكرية وتأتي بالمرتبة الثانية بريطانيا التي تشكل مبيعاتها للسعودية 49% من إجمالي صادراتها العسكرية على مدار الأعوام الخمسة الماضية، وتقترب قيمة صادرت الأسلحة البريطانية للمملكة من 1.4 مليار دولار سنويا، وهو ما يمثل 23% من واردات الرياض العسكرية سنويا.

وعلى مستوى آخر، احتلت الرياض المركز الثالث في قائمة أكبر مستوردي الأسلحة الألمانية وتبلغ قيمة الأسلحة التي حصلت عليها المملكة عام ٢٠١٨ بقيمة 416 مليون يورو. كما تعد المملكة ثاني أكبر مشتر للأسلحة الفرنسية بين عامي 2008 و2017 بصفقات دبابات ومركبات مدرعة وذخائر ومدفعية تجاوزت قيمتها 12.6 مليار دولار. وتمثل الصادرات الفرنسية للرياض نحو 4% من حجم الواردات العسكرية للسعودية

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية