ينشر ابن سلمان الملاهي والسينمات في ربوع المملكة أملا منه في إلهاء الشعب التي لم يعد يملك غالبية شعبها يملك مصروفات الترفيه فضلا عن نقص احتياجاته الأساسية، حتى المدن عند أهل المملكة لم تسلم من مشروعاته الترفيه توقيرا لتاريخها ومكانتها في نفوس الناس مثلما يجري الآن المدينة المنورة ما أثار غضب كثير من أهلها
مصادر اقتصادية قالت إن شركة مشاريع الترفيه السعودية “سڤن” المملوكة بالكامل لـ”صندوق الاستثمارات العامة” التابع مباشرة لابن سلمان، بدأت الأعمال الإنشائية لوجهتها الترفيهية الجديدة في المدينة المنورة، التي تمتدّ على مساحة بناء إجمالية تبلغ أكثر من 84 ألف متر مربع.
تعاقدت شركة”سڤن” مع “بي يو جيه ڤي” (BUJV)، المشروع المشترك بين “شركة البواني المحدودة” و”شركة أورباكون للتجارة والمقاولات”، لتنفيذ الأعمال الإنشائية التي تُقام على مساحة تطويرية تتجاوز 100 ألف متر مربع، بجانب حديقة الملك فهد المركزية.
من المقرَّر أن تجلب الوجهة الجديدة، أبرز المعالم الترفيهية من شركة “سڤن” إلى المدينة المنورة، بما في ذلك سينما بأحدث التجهيزات مع صالات عرض “آيماكس” (IMAX) وأخرى مخصصة لكبار الشخصيات، فضلاً عن صالة “بولينج” ومركز لياقة واستجمام، بالإضافة إلى عديد من منافذ التجزئة والمطاعم والمقاهي من علامات محلية وعالمية.
تستثمر “سڤن” أكثر من 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) لبناء 21 وجهة ترفيهية على مستوى المملكة، وذلك في إطار رؤية ابن سلمان
وكانت “سڤن” أعلنت في وقت سابق بدء تشييد الوجهة الترفيهية في حي الحمراء بالعاصمة السعودية الرياض، والوجهة الترفيهية في مدينة تبوك. وستقام مشاريعها المقبلة في 14 مدينة عبر المملكة: الرياض، والخرج، ومكة المكرمة، وجدة، والطائف، والدمام، والخبر، والأحساء، والمدينة المنورة، وينبع، وأبها، وجازان، وبريدة، وتبوك.
يأتي ذلك فيما يواصل نمو اقتصاد المملكة العربية السعودية تباطؤه للفصل الرابع على التوالي خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بمعدل 1.1% على أساس سنوي، وهو أدنى معدل نمو فصلي منذ الربع الثاني من 2021، وذلك على خلفية تباطؤ الأنشطة النفطية، وفق ما أظهرته التقديرات السريعة للنمو التي أصدرتها “الهيئة العامة للإحصاء” السعودية.
بحسب الأرقام المعلنة، انكمش قطاع الأنشطة النفطية -والتي تشمل أنشطة النفط الخام والغاز الطبيعي وأنشطة التكرير- للمرة الأولى على أساس فصلي منذ الربع الثاني من 2021، حيث سجل نمواً سالباً بـ4.2% في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، بعد نمو بمقدار 1.4% خلال الربع الأول من العام الجاري.
يأتي ذلك بعد الخفض الطوعي لإنتاج النفط البالغ مليون برميل يومياً، الذي بدأته المملكة في مايو ومدّدته حتى نهاية أغسطس المقبل، حيث أشارت أحدث بيانات “الهيئة العامة للإحصاء” إلى أن صادرات المملكة النفطية سجلت في مايو أقل مستوى لها منذ سبتمبر 2021 عند 19 مليار دولار، لتتراجع بذلك حصة مبيعات النفط من إجمالي الصادرات السعودية إلى 74% مقارنة بـ81% تقريباً قبل عام.
الآن وصلت الأوضاع الاقتصادية في المملكة العربية السعودية إلى تدهور غير مسبوق بسبب سياسة التقشف التي يفرضها محمد بن سلمان لصالح استثماراته الخارجية التي لم تنجح حتى الأن ورغم ذلك يهدر أموالا غير مسبوقة على الترفيه.
وجه ولي العهد السعودي بزيادة المخصصات المالية لهيئة الترفيه وبلغ الإنفاق الاستهلاكي المتوقع على الترفيه في السعودية، 36 مليار دولار بحلول العام 2030.
يستعد الصندوق الثقافي السعودي لإطلاق برنامج جديد لتمويل صناعة السينما بقيمة 233 مليون دولار كما خصص مجلس الوزراء السعودي مبلغ 879 مليون ريال سعودي لتمويل أفلام سينمائية.






