ابن سلمان يعتزم شراء محمد صلاح بمبلغ 180 مليون يورو لمدة موسمين

ابن سلمان يعتزم شراء محمد صلاح بمبلغ 180 مليون يورو لمدة موسمين

استمرارا لمسلسل إهدار أموال المملكة على أحلام ابن سلمان، كشفت مصادر رياضية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعتزم شراء النجم العالمي محمد صلاح جناح ليفربول الإنجليزي من أجل الانضمام إلى نادي اتحاد جدة، خلال الانتقالات الصيفية الجارية.

ووفقا للمصادر، فإن عرض اتحاد جدة إلى محمد صلاح يبلغ 180 مليون يورو لمدة موسمين، بالإضافة إلى 60 مليون جنيه إسترليني سيدفعها الفريق السعودي إلى ليفربول من أجل شراء المدة المتبقية في عقده.

وإذا تمت الصفقة، فإن صلاح سيلتحق بزميله السابق في فريق ليفربول، البرازيلي فابينيو، الذي حط الرحال في اتحاد جدة خلال هذه الصائفة، برفقة نجوم آخرين أبرزهم الفرنسي كريم بنزيما.

وتعاقد الفريق السعودي مع النجم الفرنسي الآخر نغولو كانتي والبرتغالي غوتا فيليبي، ضمن الصفقات العالمية التي يهدر فيها أموال الشعب على شراء اللاعبين.

يذكر أن  ابن سلمان قدم مزايا خرافية لللاعب نيمار دا سيلفا الذي اشتراه للعب مع  الهلال السعودي،

المزايا التي سيحصل عليها نيمار دا سيلفا مع الهلال السعودي كالتالي:

‏ مبلغ 80،000 ألف يورو لكل مباراة ينتصر بها

‏ مبلغ 500،000 ألف يورو لكل قصة أو منشور على شبكات التواصل الاجتماعي في حساباته شرط الترويج لإبن سلمان

‏كل كورة ثابته يسجلها هدف 50 الف يورو

40 الف يورو في حالة عدم الحصول على انذار ف اي مباراة

20 الف يورو علي كل ضربة جزاء يتسبب فيها.

 30 الف يورو علي كل هدف يسجله و 15 الف يورو علي كل اسيست

طائرة خاصة له، تحت تصرفه في أي وقت وهو اللاعب الوحيد بعد كريستيانو رونالدو لاعب النصر الذي لديه هذه الميزة.

-السماح له بالعيش مع شريكته رغم منع ذلك في السعودية، ومنزل ضخم مجهز بشكل كامل ولديه طاقم مختص بخدمته على مدار 24 ساعة.

وكانت مصادر خاصة  كشفت أن ابن سلمان هو المُتحكم الوحيد في صفقات اللاعبين الدوليين، وهومن يُحدد هذا اللاعب أو ذاك في أي نادي رياضي يذهب – بنفسه يقوم بهذا الدور – وهو يعرض الأرقام الفلكية لشراء اللاعبين، ولا يوجد شيء اسمه وزارة رياضة.

يستغل محمد بن سلمان الثروة النفطية السعودية الضخمة لشق طريقه نحو الأحداث الرياضية أملا في غسيل سمعته التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي والمواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي إضافة إلى اعتقاله للنساء وتعذيبهن في سجون مملكة آل سعود . فلا يكل ولا يمل، من الإنفاق والإسراف ببذخ على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يستفيد منها المواطن السعودي بأي شكل.

ضخت السلطات السعودية مبالغ كبيرة من الأموال إلى رونالدو وميسي؛ واعتبرت منظمات حقوقية أن ذلك جزء من برنامج “الغسيل الرياضي”، الذي تستخدمه الأنظمة الفاسدة والمستبدة؛ لتبييض سمعتها دولياً.

وأكدت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، أن استراتيجية المملكة العربية السعودية للغسيل الرياضي وصلت إلى “أقصى درجاتها”. وقال بيتر فرانكينتال، مدير الشؤون الاقتصادية في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: “انتقال رونالدو في صفقة ضخمة إلى النصر واعتماد السلطات السعودية على ميسي كسفير للسياحة، هما جزء من برنامج الغسيل الرياضي العنيف للرياض”.

استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.

كلف إنفاق محمد بن سلمان على الرياضة ميزانية الدولة مليارات الدولارات وتدخل شخصيًا في أعلى الصفقات المعلنة ، مثل صفقة نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو كلاعب في صفقة 430 مليون دولار. ما قيمته ملياري دولار من الإنفاق على كأس العالم ودوري الجولف بدون أي جهة شراء حقوق بث المسابقة.

كان الاستحواذ على شركة WWE للمصارعة من بين الاتفاقيات التي أشرف عليها ولي العهد أيضًا، بينما ورد أن قيمة الصفقة بلغت 6.5 مليار دولار، كما تم الاستحواذ على شركة ESL ، وهما من أكبر شركات الألعاب الإلكترونية في العالم. و FACEIT مقابل 1.5 مليار دولار.

ويشمل ذلك أيضًا الاستحواذ على أسهم بقيمة 1.3 مليار دولار في Activision Blizzard للألعاب الإلكترونية ، و 1.06 مليار دولار من الأسهم في Electronic Arts للألعاب الإلكترونية ، وأسهم Take-Two Interactive للألعاب الإلكترونية. قيمتها 825 مليون دولار.

يعتقد الكثيرون أن الإنفاق المجنون والهوس بعقد صفقات مع أغلى اللاعبين في العالم دليل على عقدة النقص في شخصية محمد بن سلمان.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية