لا يترك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بابا يغسل فيه سمعته إلا وتركه، لاسيما وأنه يهدر أموال المملكة دون رقابة أو محاسبه.
أفادت مصادر خاصة أن شركة طيران الرياض التي أطلقها ابن سلمان مؤخراً، والتي لا تمتلك أي طائرة حالياً؛ أبرمت صفقة رعاية مع نادي أتلتيكو مدريد، بقيمة 40 مليون يورو، وهي أعلى عقود الرعاية لأندية كرة القدم في أوروبا، ويصفها خبراء بأنها آخر عمليات الغسيل الرياضي للحكومة السعودية. كما أبرمت مع نادي نيوكاسل يونايتد عقدا بقيمة ٣٠ مليون يورو ومع نادي أستون فيلا ب ١٥ مليون يورو.
وكان ابن سلمان أعلن أن المملكة ستشتري 78 طائرة “بوينغ” من طراز “787 دريملاينر” المخصصة للمسافات الطويلة لضمها إلى شركة طيران الرياض من أجل منافسة الإمارات وقطر. وذكرت مصادر خاصة أن إجمالي سعر شراء 78 طائرة سيصل إلى نحو 37 مليار دولار.
استدعى إن ابن سلمان الأمير الوليد بن طلال الشهر الماضي من أجل إجباره على بيع شركة “فلاي ناس” لصالح صندوق الثروة السيادي السعودي الخاضع مباشرة لأبن سلمان.
هدد ابن سلمان الوليد ابن طلال بالسجن في حال رفض الصفقة التي يسعى ابن سلمان للاستحواذ عليها بسعر أقل من قيمتها السوقية. وتشغل طيران ناس رحلات منخفضة التكلفة داخل المملكة وخارجها من 3 مطارات رئيسية في المملكة، إذ بدأت عملياتها في العام 2013.
أصبح غسيل سمعة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هي شغله الشاغل يهدر عليها أموال المملكة، بينما يترك شعبه يتسول في شوارع مملكة النفط.
يخطط ابن سلمان لإطلاق مجموعة استثمارية بمليارات الدولارات من أجل غسيل سمعته المجموعة الرياضية المذكورة ستكون جزء من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يعمل لتعزيز بصمة المملكة في القطاع الرياضي
بات ابن سلمان يهدر أموال المملكة بشكل جنوني على غسيل سمعته، تارة في إهدار المليارات على الرياضة وتارة أخرى على حفلات الرقص والغناء التي لم تشهدها المملكة من قبل. يريد ابن سلمان شراء ٧ لاعبين عالمين من أجل غسيل سمعته، تقدر صفقات الاعبين بمليارات الريالات
يستغل محمد بن سلمان الثروة النفطية السعودية الضخمة لشق طريقه نحو الأحداث الرياضية أملا في غسيل سمعته التي لوثها بدماء الصحفي جمال خاشقجي والمواطن السعودي عبد الرحيم الحويطي إضافة إلى اعتقاله للنساء وتعذيبهن في سجون مملكة آل سعود . فلا يكل ولا يمل، من الإنفاق والإسراف ببذخ على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يستفيد منها المواطن السعودي بأي شكل.
ضخت السلطات السعودية مبالغ كبيرة من الأموال إلى رونالدو وميسي؛ واعتبرت منظمات حقوقية أن ذلك جزء من برنامج “الغسيل الرياضي”، الذي تستخدمه الأنظمة الفاسدة والمستبدة؛ لتبييض سمعتها دولياً.
وأكدت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، أن استراتيجية المملكة العربية السعودية للغسيل الرياضي وصلت إلى “أقصى درجاتها”. وقال بيتر فرانكينتال، مدير الشؤون الاقتصادية في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: “انتقال رونالدو في صفقة ضخمة إلى النصر واعتماد السلطات السعودية على ميسي كسفير للسياحة، هما جزء من برنامج الغسيل الرياضي العنيف للرياض”.
وأضاف: “تسعى السلطات إلى استغلال شعبية المشاهير الرياضيين على مستوى النخبة لصرف الانتباه عن سجل البلاد المروع في مجال حقوق الإنسان”. واختتم حديثه قائلا: “لاعبو كرة القدم مثل رونالدو وميسي، لديهم نفوذ هائل، ونود أن نراهم يقاومون استغلالهم كوجوه مشهورة للغسيل الرياضي.
استخدم محمد بن سلمان الغسيل الرياضي كأداة لإغرائه في أعين الغرب من خلال شراء الأندية الأجنبية وإنشاء بطولات الدوري بمليارات الدولارات، لكن صفقات غسيل الرياضة بمليارات الدولارات تجاوزت مرحلة السمعة وتحولت إلى جنون رياضي.
كلف إنفاق محمد بن سلمان على الرياضة ميزانية الدولة مليارات الدولارات وتدخل شخصيًا في أعلى الصفقات المعلنة ، مثل صفقة نادي النصر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو كلاعب في صفقة 430 مليون دولار. ما قيمته ملياري دولار من الإنفاق على كأس العالم ودوري الجولف بدون أي جهة شراء حقوق بث المسابقة.
كان الاستحواذ على شركة WWE للمصارعة من بين الاتفاقيات التي أشرف عليها ولي العهد أيضًا، بينما ورد أن قيمة الصفقة بلغت 6.5 مليار دولار، كما تم الاستحواذ على شركة ESL ، وهما من أكبر شركات الألعاب الإلكترونية في العالم. و FACEIT مقابل 1.5 مليار دولار.
ويشمل ذلك أيضًا الاستحواذ على أسهم بقيمة 1.3 مليار دولار في Activision Blizzard للألعاب الإلكترونية ، و 1.06 مليار دولار من الأسهم في Electronic Arts للألعاب الإلكترونية ، وأسهم Take-Two Interactive للألعاب الإلكترونية. قيمتها 825






