البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
رغم إهدار مليارات الريالات … تراجع إيرادات الدوري السعودي

رغم إهدار مليارات الريالات … تراجع إيرادات الدوري السعودي

أهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مليارات الريالات على الرياضة في المملكة وخارجها من أجل غسيل سمعته، ورغم ذلك لم تحقق تلك المليارات أي من الأهداف التي أنفقت في سبيلها.

كشفت مصادر رياضية أن الدور السعودي يواجه تحديا كبيرا، يتمثل في انخفاض أعداد حضور المباريات بالإضافة للإيرادات الضئيلة من حقوق الإعلام رغم المبالغ الكبيرة التي صرفت على الدوري.

بلغ متوسط عدد المتفرجين في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين حتى الآن 8500 متفرج لكل مباراة هذا الموسم، بزيادة بنسبة 24 بالمئة عن العام الماضي إلا أنها أقل من المتوسط بالنسبة لنادي ريكسهام لكرة القدم والذي كان يتنافس حتى وقت قريب في الدرجة الخامسة لكرة القدم البريطانية.

يستمر الموسم الجديد من الدوري السعودي حتى مايو 2024، وسيشهد المزيد من المباريات بين الأندية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، ما قد يسهم في تعزيز أرقام الحضور. مع ذلك، فإن إيرادات تذاكر المباريات تبقى متواضعة مقارنةً بحجم إنفاق الفرق لجلب لاعبين أجانب، خلال الفترة من أول يونيو إلى مطلع سبتمبر، والذي تجاوز إجماليه 875 مليون دولار.

شهد هذا الموسم، انتقال النجم البرازيلي نيمار إلى (نادي الهلال)، والفائز بالكرة الذهبية كريم بنزيما (إلى نادي الاتحاد)، بعد حصولهما على عقدين ماليين كبيرين. وكان سبقهما الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي انضمّ إلى نادي النصر أواخر عام 2022.

هذه التعاقدات ساهمت في حصول الدوري السعودي على صفقات لبث المباريات في أكثر من 130 سوقاً، ما ضاعف إيرادات البث الإعلامي 4 مرّات عن الموسم الماضي البالغة إيراداته حوالي 710 آلاف دولار. غير أن هذا المبلغ يبقى ضئيلاً مقارنةً بإيرادات حقوق البث للدوري الإنجليزي الممتاز البالغة 4 مليارات دولار لموسم 2023/2022.

واعترف كارلو نهرا، الرئيس التنفيذي للعمليات في الدوري السعودي للمحترفين ، أن إيرادات عقود البث الحالية “ليست ضخمة بما يكفي لتمويل كافة أنشطة الأندية، لكنها بالتأكيد خطوة مهمة”.

أهدر ابن سلمان  ما لا يقل عن 6.3 مليار دولار في صفقات رياضية منذ أوائل العام 2021، ما يمثل أربعة أضعاف الإنفاق السابق على مدى 6 سنوات.

واستثمرت السعودية المليارات عبر صندوق الثروة السيادي الذي يرأسه ابن سلمان على مدار العامين ونصف العام الماضيين.

فإن الإنفاق السعودي الهائل على الرياضة غيّر تماما لعبة الغولف الاحترافية وسوق الانتقالات الدولية لكرة القدم وأدى إلى إطلاق منظمات حقوقية اتهامات بأن المملكة تمارس ما يسمى بـ “الغسيل الرياضي”.

وقدّرت منظمة “غرانت ليبرتي” الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها وتعمل على تعزيز حقوق الإنسان والعدالة في السعودية، إنفاق السعودية على الرياضة في الفترة بين 2014 وأوائل 2021 بمبلغ 1.5 مليار دولار.

أهدر ابن سلمان ما يصل إلى 8 مليارات دولار في مجال الألعاب الإلكترونية بدعوى الاستثمار. يأتي اهتمام السعودية بقطاع الألعاب والرياضات الالكترونية من أعلى سلم السلطة، حيث يعرف أنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لاعب شغوف بلعبة “كول اوف ديوتي”. وفي يناير الماضي، أطلق صندوق الاستثمارات العامة الذي يرأسه ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة، مجموعة ساڤي للألعاب الإلكترونية والتي استحوذت على شركتي “اي اس ال” و”اف ايه سي اي آي تي” في صفقتين بنحو 1,5 مليار دولار. والعام المقبل، من المقرر أن تستضيف الرياض ألعاب الرياضات الإلكترونية العالمية التي توصف بأنها “أبرز” حدث في قطاع الرياضات الإلكترونية التنافسية في العالم.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية