يتصرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وكأنه الحاكم الفعلي للمملكة حتى وصل به الأمر إلى حبس والده الملك سلمان.
كشفت مصادر خاصة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أبعد الملك سلمان في مدينة نيوم الصحراوية ومنع عنه جميع وسائل التواصل ومنع عنه دخول أي شخص، وأضافت المصادر أن الهدف من إبعاد الملك إلى نيوم هو منع مفاوضات التطبيع الجارية مع إسرائيل.
وكشف استطلاع رأي حديث أن ٧٠ ٪ من الشعب يرفضون التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على غرار ما ذهبت إليه الإمارات والبحرين.
يذكر أن وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كارعي زار على رأس وفد رسمي إلى السعودية، وذلك للمشاركة في “مؤتمر البريد العالمي”، والذي يضم 192 دولة، وينعقد مرة كل 4 سنوات، ويحضره ممثلون عن وزارة الاتصالات والبريد ووزارة الخارجية من كل دولة.
ويضم الوفد الإسرائيلي مسؤولين في وزارة الاتصالات ورئيس لجنة الاقتصاد في الكنيست دافيد بيتان، لكنه لا يضم أي مندوب عن سلطة البريد، لكنهم سيشاركون في المؤتمر عن بعد.
وتعد هذه الزيارة الثانية لوزير إسرائيلي، خلال أقل من أسبوع، للمشاركة في المؤتمرات التي تحتضنها المملكة، بعد أن حل وزير السياحة، حاييم كاتس، الثلاثاء الماضي، بالرياض للمشاركة بمؤتمر لمنظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة.
وتتراوح التقارير حول مدى التقدم في ملف المفاوضات بين السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل على تطبيع الرياض، حيث ترى تحليلات أن الملف يسير بوتيرة بطيئة وأن التطبيع لن يحدث قبل الانتخابات المقبلة، بينما قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال مقابلته الأخيرة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية أن الأمور تسير بوتيرة جيدة وأن الرياض وتل أبيب تقتربان من اللحظة المهمة.
فيما أرسلت الرياض وفدا رسميا إلى الضفة الغربية المحتلة هو الأول منذ أكثر من 30 عاما، وذلك للتأكيد للفلسطينيين على أن قضيتهم “ركن اساسي” في أي اتفاق تطبيع محتمل مع إسرائيل
في المقابل أظهر استطلاع في “إسرائيل”، أن 39% من الإسرائيليين يرفضون الموافقة على السماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها،
وأعرب 54% من الإسرائيليين عن خوفهم من امتلاك السعودية سلاحًا نوويًا، بينما قال 21% من المستطلعة آراؤهم إنهم خائفون جدا من مثل هذا الاحتمال.
وحذّر رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد من التوقيع على اتفاق يسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها.
لكن في الوقت نفسه، أظهر الاستطلاع أن 56% من الإسرائيليين يؤيدون اتفاق تطبيع العلاقات مع السعودية، مع الخشية من احتمال امتلاك السعودية أسلحة نووية، بحسب نتائج استطلاع الآراء التي نُشرت على قناة “كان 11”.
وبيّنت نتائج الاستطلاع حول اتفاق التطبيع مع السعودية أن 12% من الإسرائيليين لا يؤيدونه و32% لا يعرفون إذا كانوا يؤيدونه أم لا.
وقبل حوالي أسبوع، نشرت الإذاعة الإسرائيلية “كان” تقريرا، يفيد بأن القيادة الأمنية في إسرائيل قلقة من اتفاق تطبيع محتمل مع السعودية، محذّرة من أن يتيح اتفاق مماثل لها امتلاك قدرات نووية.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال في وقت سابق في حديث لشبكة “فوكس نيوز” إن السعودية تقترب من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن القضية الفلسطينية تظل مهمة للمفاوضات.
وأكد أنه “إذا حازت إيران سلاحا نوويا فلا بد لنا من حيازته بالمثل”، مشددا على أنه “لا فائدة من حيازة الأسلحة النووية لأنه لا يمكن استخدامها”.






