البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
للمرة الثانية في أقل من عام.. إسرائيل تبيع برامج تجسس لابن سلمان

للمرة الثانية في أقل من عام.. إسرائيل تبيع برامج تجسس لابن سلمان

بن سلمان
بن سلمان

هوس وشغف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالتجسس على المعارضين والمواطنين دفعه لإهدار مليارات الدولارات على شراء برامج تجسس إسرائيلية.

كشفت مصادر خاصة أن شركة المراقبة الرقمية الإسرائيلية “إنتليكسا”، باعت لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

برنامج التجسس المعروف باسم “بريداتور”، لاستخدامه ضد معارضين. مشيرة إلى أن تكلفة البرنامج الجديد تقدر ب ٥٠٠ مليون دولار.

وفي شأن أخر أكدت المصادر أن منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكجورك، وكبير مستشاري “بايدن” للطاقة والبنية التحتية، عاموس هوشستين، زاروا السعودية سرا ، والتقوا خلالها بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين السعوديين، مشيرةً إلى أن الجانبين واصلا المحادثات بشأن اتفاق التطبيع بين الرياض و”تل أبيب”. ولفتت المصادر إلى أن السعودية أبلغت البيت الأبيض باستعدادها لزيادة إنتاج النفط في أوائل العام المقبل، في حال إذا كانت أسعار النفط الخام مرتفعة، كمبادرة حسن نية من قبل الرياض لكسب الثقة في الكونجرس من أجل موافقته على طلبات السعودية الدفاعية والنووية مقابل التطبيع مع “إسرائيل”.

الخوف من الانقلاب عليه يدفع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنفاق مليارات الدولارات لشراء برامج تجسس للتنصت على أفراد من أسرته ومعارضيه.

اشتري ابن سلمان برنامج تجسس إسرائيلي جديد من أجل اختراق هواتف ايفون لأفراد من أسرة آل سعود ومعارضين ومنظمات حقوقية، وأشارت المصادر الأمنية أن تكلفة برنامج التجسس بتدريب الضباط عليه تقدر بحوالي ٣٠٠ مليون دولار.

برنامج التجسس طورته شركة “كوا دريم” الإسرائيلية، وهي منافس أقل شهرة لشركة “إن إس أو”، التي أنتجت برنامج التجسس بيجاسوس، الذي استخدمه العديد من الدول العربية وغيرها، في التجسس على المعارضين والنشطاء، وطالت تجسسه بعض الشخصيات القيادية والزعماء.

وتتخصص شركة كواد دريم، في تطوير اختراق أجهزة آيفون، وأظهرت عملية تعقب الخوادم المستخدمة للتجسس، وجود أدوات القرصنة في كل من بلغاريا، والتشيك، وهنغاريا، وغانا، وإسرائيل، والمكسيك، ورومانيا، وسنغافورة، والإمارات، وأوزبكستان.

شركة “كوا دريم” تقدم خدمات سايبر هجومية للنظام السعودي، وهي واحدة من شركات السايبر الهجومية الإسرائيلية التي تعاقد معها النظام السعودي، زودت “كوا ريم” خدماتها للحكومة السعودية منذ العام 2019، “وتكنولوجيتها معروفة لجهات أمنية تعتبر موالية لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان”.

منذ العام 2017 دخل إلى السعودية العشرات من الإسرائيليين الضالعين في الشأن الاستخباراتي، ومعظمهم من وحدات سيبرانية”. شركات السايبر الهجومي التي حصلت على تفويض للعمل مع السعودية، هي “إن إس أو” و”كانديرو” و”فيرينت” و”كوا دريم”، يذكر أن الشركتين الأخيرتين منحتا التفويض بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها عن حصول السعودية على برامج تجسس إسرائيلية لملاحقة المعارضين، إذ سبق أن سمحت وزارة الشؤون العسكرية الإسرائيلية لمجموعة “NSO” ببيع نظام “Pegasus” للسعودية،. وبيجاسوس هي مجموعة برامج معقدة للغاية تستخدم في القرصنة والتجسس.

وجرت هذه الصفقة أيضاً عبر شركة تدعى”Q Cyber Technologies” تابعة لـ “NSO”، وتتخذ من لوكسمبورغ مقراً مزيفاً لها.

لكن يمكن إيقاف برنامج “NSO” عن بُعد من قبل الشركة ذاتها، إذا خالفت الحكومة التي اشترته الاتفاقية، لكن لا يمكن التحكم في البرنامج الجديد الذي حصل عليه بن سلمان، وهو أرخص سعراً.

من المرجح أن الشركة الاسرائيلية منحت الرياض خدمة ارتكاب الجرائم المأساوية ولعل أبرزها اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده بإسطنبول التركية.

منتجات شركة “كوادريم” الإسرائيلية التي اشترتها الرياض تركز جهودها على تقنيات تتيح اختراق الهواتف المحمولة، وجلب بيانات منها وتشغيل المحمول عن بعد كوسيلة لتتبع مالكه.

تقنية الشركة الإسرائيلية معروفة لجهات أمنية تعتبر موالية لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي تحول إلى الشخصية الأكثر جدلا في المملكة في السنوات الأخيرة، والمعروف عنه أنه يوفر أي وسيلة من أجل ترسيخ مكانته في المملكة.

ويشار إلى أنه في أكتوبر من العام 2018، فإن السعودية وإسرائيل أبرمتا صفقة بمبلغ 250 مليون دولار اشترت بموجبها الرياض من تل أبيب منظومات أمنية متطورة، وتمّ نقلها بالفعل إلى المملكة.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية