يتصرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أموال المملكة أنها أمواله الشخصية يهدر منها كيفما شاء، فلا رقيب أو حسيب على أمواله التي يهدرها ويترك شعب مملكة النفط يتجرع الفقر.
قالت مصادر خاصة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعتزم بناء أطول برج في العاصمة الرياض، مشيرة إلى أنه اطلع على عروض مقدمة من شركات يابانية وألمانية لبناء البرج وأضافت أن برج ابن سلمان قد يتكلف ١٠ مليارات دولار، وأكدت أن ابن سلمان يشعر بالغيرة من الإمارات لوجود برج خليفة بها.
يعتزم بن سلمان إقامة مدينة ملاهي في الرياض و تقدر التكلفة المبدئية بـ ٥ مليارات دولار. كنوع جديد من تلميع صورته وهدرا جديدا لأموال الشعب السعودي ينفق ابن سلمان ببذخ على ألعاب الفيديو.
كما يتطلع بن سلمان إلى بناء مدينة الرياضات والألعاب الإلكترونية في الرياض، بميزانية تبلغ 500 مليون دولار لتنفيذ المشروع في 2024.
ومن مظاهر أهدار أموال المملكة يدرس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنشاء خط قطار إلى مدينة نيوم الصحراوية، بتكلفة تقدر بنحو ٢ مليار دولار، هذا ويواجه مشروع القطار عقبات جغرافية بسبب طبيعة الطرق الجبلية.
أصبحت رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان فاشلة بما لا يدع مجالا للشك، فلم يتحقق من رؤية ٢٠٣٠ أي إنجاز حقيقي على الأرض.
يعتزم صندوق الاستثمارات العامة السعودي التابع مباشرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اقتراض ١١ مليار دولار لتمويل المشروعات المتعثرة في نيوم وغيرها.
وقد اقترضت العديد من الهيئات الرئيسية التي تستثمر في مشاريع “رؤية 2030″، بما في ذلك صندوق الاستثمارات العامة والشركات التابعة له التي تعمل على تطوير مدينة نيوم الجديدة، عشرات المليارات من الدولارات.
وتجري السعودية محادثات لجمع الأموال بعد أن اتسع عجز ميزانيتها في الربع الثاني، مع قيام الحكومة بزيادة الإنفاق على حفلات الترفيه .
وقد تؤدي سلسلة تخفيضات إنتاج النفط وانخفاض الأسعار إلى انكماش اقتصاد المملكة هذا العام، للمرة الأولى منذ عام 2020 في أوج جائحة كورونا، رغم أن توزيع أرباح نقدية إضافية من عملاق النفط “أرامكو” قد يقدم بعض الحماية للماليات العامة.
وقالت كبيرة خبراء الاقتصاد في بنك أبوظبي التجاري مونيكا مالك، لوكالة رويترز، الأسبوع الماضي، إنّ الناتج المحلي الإجمالي للسعودية يتجه للانكماش 0.5% هذا العام، في مراجعة لتوقعها الشهر الماضي بنمو 0.2%.
وسجلت المملكة عجزاً في الميزانية بلغ 8.2 مليارات ريال (2.19 مليار دولار) في النصف الأول من العام الجاري.
وتوقع مسؤول من صندوق النقد الدولي، في وقت سابق من الشهر الجاري، عجزاً هذا العام يبلغ 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي.
وكانت الرياض في حصلت على ملياري دولار عبر صكوك يصل بأجل 9 سنوات ونصف السنة وبفائدة 4.25%.وكشفت المصادر عن جمع السعودية ما قدره 1.25 مليار دولار عبر السندات الدولية، ليصل إجمالي التمويل الذي حصلت عليه المملكة إلى نحو 3.25 مليار دولار.يذكر أنه كشف عن نية السعودية العودة إلى أسواق الدين العالمية للاستفادة من تراجع الفوائد فيها.وبينت أن الرياض استهدفت جمع ما بين 4 إلى 8 مليارات دولار. وقالت المصادر إن السعودية بدأت السماح للمستثمرين الأجانب بالوصول إلى سوق الديون والسندات الحكومية داخل بورصة الرياض. وأكدت المصادر أن ابن سلمان يغرق المملكة الخليجية بسيل من الأفكار التي تهدر ثرواتها وتضيعها على الفشل.






