كشفت تقارير أن السلطات السعودية أقدمت على إزالة كل المواد التي تظهر الصورة الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي(تلك التي تعكس الإجرام الصهيوني البشع في احتلال وقتل ودمار فلسطين وشعبها طيلة أكثر من سبعة عقود) من كتبها الدراسية، وحذفت المواد التي تدل على أن اليهود (الصهاينة المحتلين) أعداء للعرب حتى انها غيرت تفسير الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
يشار إلى أنه تم نفي مسؤولية الكيان الاسرائيلي عن إحراق المسجد الأقصى عام 1969، وتبرئتها من حرب عام 1967، وسط تواصل متسارع في مباحثات التطبيع بين الرياض وتل أبيب.. حيث أجريت اتصالات هاتفية متعددة بين محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
طبقًا لما كشفه موقع “jewishnews” الإسرائيلي نقلاً عن تقرير ذكرته القناة 12 الاسرائيلية فإن هذا لا يعني تذويب الهوية وذلك ما تنطلق منه تعديلات المقررات التعليمية في السعودية، حيث تظهر دراسة معهد “انباكت سي” الصهيوني، أن السلطات السعودية قامت باستبدال الخرائط في مادة الجغرافيا بما يتسق وتزويرها وإحلال الكيان الاسرائيلي في مقام فلسطين المحتلة لاحقا.
كما تضمنت التعديلات حذف المواد المتعلقة بفحص المزاعم الصهيونية بشأن حقيقتهم في أرض فلسطين وحذف كل ما يتعلق بالصهيونية من جميع المقررات، وتبديل مصطلح العدو الصهيوني بالاحتلال الإسرائيلي، مصطلح الصهيوني بالإسرائيلي، والصهيونية باسرائيل كل ذلك لمحو مشاعر العداء في نفوس الأجيال الصاعدة.






