أصبحت رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ٢٠٣٠ في مهب الرياح بسبب سياساته.
ذكرت مصادر اقتصادية أن الاستثمار الأجنبي في السعودية تراجع حلال العام الحالي بنسبة 60%. وأضافت المصادر أن بعض رجال الأعمال والشركات يخشون من الاستثمار في السعودية بسبب سياسيات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأضافت أن حجم رأس المال الأجنبي الوافد لا يكفي لتمويل “رؤية 2030”.
عندما أطلق ابن سلمان استراتيجيته الاقتصادية لرؤية 2030 في عام 2016، كان الهدف هو أن يصل الاستثمار الأجنبي المباشر إلى حوالي 19 مليار دولار بحلول عام 2020، لكنه في الواقع كان 5.4 مليار دولار فقط هذا العام. أُعيقت الجهود المبذولة لجذب الاستثمار الأجنبي بسبب حملة القمع التي استهدفت كبار المسؤولين وشخصيات أخرى في عام 2017 بالإضافة إلى مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، مما أدى إلى زيادة تردد الشركات العالمية في دعم الرياض.
تشهد السعودية ركودًا في الاقتصاد لم تشهده منذ عقود، نتيجة سياسات ولي عهدها محمد ابن سلمان. يقوم ابن سلمان بعدة مغامرات استثمارية مؤخرًا، منها توجيه صندوق الاستثمارات في صناعة ألعاب الفيديو. يلعب محمد ابن سلمان في استثمارات السعودية ويبذّر ثرواتها. وقال محللون اقتصاديون إن وضع اقتصاد السعودية سيتردى أكثر في حال استمرار ولي العهد محمد بن سلمان بمساعيه نحو تنفيذ خططه “الحالمة”.
أنفق ابن سلمان منذ بداية العام صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يرأسه ابن سلمان 1.5 مليار دولار؛ في صفقات للاستحواذ على كبرى شركات العاب الفيديو مثل ESL Gaming و FACEIT، عبر تأسيس مجموعة Savvy Gaming Group. كما أنفق ابن سلمان 3 مليون دولار فقط كجوائز في بطولة لعبة PUBG في العام الماضي”.
وأكد اقتصاديون غربيون أن الشركات الدولية تشتكي من بطء السداد للمقاولين، وفواتير الضرائب التي تفرض بأثر رجعي والبيروقراطية القديمة” وأشارت إلى أن التوترات بين السعودية وأمريكا تمنح الشركات سبباً للقلق أيضاً، حيث أن المواجهة الجيوسياسية بين أمريكا مع روسيا والصين في السنوات الأخيرة؛ أظهرت أن هناك مخاطر على الاستثمار في دول التي تكون على خلاف مع أمريكا.
وأشار الاقتصاديون إلى ما تردد من تهديدات لمسؤولين سعوديين في إحدى جلساتهم الخاصة؛ بأن المملكة تفكر في بيع سندات الخزانة الأمريكية التي تمتلكها، إذا أقر الكونجرس تشريعاً مناهضاً لأوبك”.
وقد اتبعت الحكومة السعودية نهج الجزرة والعصا لجذب المزيد من الأموال الدولية إلى الاقتصاد، فبالإضافة إلى توفير نوع البيئة منخفضة الضرائب المعتاد في المنطقة، قالت الحكومة إنه اعتبارًا من العام 2023 يجب أن يكون للشركات الأجنبية مقارها الإقليمية في المملكة إذا أرادت المنافسة على المشتريات الحكومية.
يبدو أن خطط وأفكار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، دائما ما تكون سببا في انتكاسات المملكة سواء الاقتصادية أو السياسية أو الحقوقية، فإنفاقه على مشروع نيوم قرابه ٥٠٠ مليار دولار أرق خزينة المملكة، وأرق السعوديون الذين يكتون من غلاء المعيشة وفرض الضرائب. ومن بين سياساته الفاشلة تراجع الاستثمارات الأجنبية في السعودية .






