الأحلام الطفولية لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يحققها عبر إهدار أموال الشعب عليها.
يعتزم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنشاء “مدينة الخيال العلمي للفضاء” (mars war) بتكلفة استثمارية تصل إلى 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) في مرحلتها الأولى، وقد تصل إلى أكثر من 20 مليار ريال في مرحلتها النهائية.
جرى التوقيع على عقود مدينة ابن سلمان الخيالية بين شركات محلية وأخرى صينية وكورية بأكثر من 11 مليار ريال (2.9 مليار دولار)، تضمّنت هذه العقود إنشاء “مدينة الخيال العلمي للفضاء”، وهي عبارة عن مشروع سياحي يقام على أرض جامعة الطائف مع “مجموعة بكين للتقنية” التي تضم جامعة وشركات حكومية وإعلانية صينية، حيث يتضمن بناء مدينة متكاملة مستوحاة من الفضاء، وخصوصاً كوكب المريخ.
اشتملت العقود أيضاً على إنشاء مركز معلومات للطوارئ مع شركة “تشاينا موبايل” الصينية بقيمة ملياري ريال، إضافة إلى مشروع بناء 5 منتجعات سياحية من فئة الخمس نجوم، ومشروعات بلدية أخرى بقيمة تتجاوز المليار ريال.
وكانت مصادر خاصة أن ابن سلمان يعتزم إقامة مدينة ملاهي في الرياض مشيرة إلى أن التكلفة المبدئية تقدر بـ ٥ مليارات دولار. وأضافت أن الهدف منها هو إلهاء الشعب عن سياساته وغسيل سمعته.
كنوع جديد من تلميع صورته وهدرا جديدا لأموال الشعب السعودي ينفق ابن سلمان ببذخ على ألعاب الفيديو.
كما يتطلع بن سلمان إلى بناء مدينة الرياضات والألعاب الإلكترونية في الرياض، بميزانية تبلغ 500 مليون دولار لتنفيذ المشروع في 2024.
وبحسب المصادر فإن المملكة تسعي من وراء هذا المشروع لتلميع صورة ابن سلمان واستيعاب أكثر من 20 ألف شخص في تلك الفعاليات بهدف إلهاء الشعب السعودي عن مشاكل الحياة.
لا يزال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يمارس هوايته، وهي إهدار أموال المملكة على مشروعات خيالة ووهمية.
يعتزم بن سلمان إقامة مدينة للإنتاج الإعلامي والسينمائي على غرار هوليود. تقدر تكلفة المشروع ب٣٠٠ مليار دولار.
وكل هذا من أجل غسيل سمعته أمام الغرب.
منذ أن تولى أن سلمان ولاية العهد أعلن أن المملكة العربية السعودية ستنفق نحو ٦٤ مليار دولار في قطاع الترفيه خلال العشر سنوات المقبلة. لكن في عام ٢٠٢٠ وحده أنفق ابن سلمان 13.33 مليار دولار بدعوى تحسين أسلوب الحياة، وذلك عبر دعم وسائل الترفيه والصحة والرياضة والتعليم. حيث كشف مصادر بهيئة الترفيه أن رؤية محمد بن سلمان من بين خططها تقديم ٣٨٠٠ حدث ترفيهي بتكلفه تبلغ أكثر من 64 مليار دولار.
ترى شرائح من المجتمع السعودي أن الترفيه بهذا الشكل تجاوزا للواقع الاجتماعي، وأنه كان من الأولى تحويل تلك النفقات لتحسين أوضاع المواطنين والمشاريع الخدمية الأساسية. ويؤكدون أنه منذ أن تأسست هيئة الترفيه تزايد الانفاق عليها بشكل ملحوظ، وغابت الشفافية والإضاحة في الكشف عن الميزانية والأرقام الحقيقية لتلك الأموال، وبات المواطن السعودي يفتقد التوظيف والدعم، وحرم من المشاريع التي تخدم الصالح العام.
وكانت مصادر اقتصادية كشفت في وقت سابق أن السعودية تشهد ركودًا في الاقتصاد لم تشهده منذ عقود، نتيجة سياسات ولي عهدها محمد ابن سلمان. واتهمت ابن سلمان بالقيام بعدة مغامرات استثمارية مؤخرًا، منها توجيه صندوق الاستثمارات في صناعة ألعاب الفيديو. وأكدت أن ابن سلمان يلعب في استثمارات السعودية ويبذّر ثرواتها. وقال محللون اقتصاديون إن وضع اقتصاد السعودية سيتردى أكثر في حال استمرار ولي العهد محمد بن سلمان بمساعيه نحو تنفيذ خططه “الحالمة”.
وأضافت المصادر أنه منذ بداية العام أنفق صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يرأسه ابن سلمان 1.5 مليار دولار؛ في صفقات للاستحواذ على كبرى شركات العاب الفيديو مثل ESL Gaming و FACEIT، عبر تأسيس مجموعة Savvy Gaming Group. كما أنفق ابن سلمان 3 مليون دولار فقط كجوائز في بطولة لعبة PUBG في العام الماضي”.
وقالت مصادر حقوقية إن ابن سلمان يقوم بجهد كبير لجذب الشخصيات البارزة على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعوتهم لزيارة البلاد مع اقامة مجانية في الفندق. وأضافت أن هناك شعورا بأن الدولة تستخدم ثروتها بشكل متكرر للتغطية على جوانبها السلبية في قمع حقوق الانسان”. مشيرة إلى أن الغسيل الرياضي ليس الطريقة الوحيدة التي تحاول بها الحكومة السعودية تحسين صورتها العامة، حيث جندت الدولة مساعدة المؤثرين عبر الإنترنت؛ لتعزيز سمعتها والمساعدة في الترويج لها خاصة وأن لابن سلمان سجلا سيئا في حقوق الإنسان بعدما اعتقل العلماء والدعاة وأمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.






