يهدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أموال المملكة العربية السعودية على غسيل سمعته، تارة يشتري أسلحة لشراء ولاء الغرب وتارة في شراء لاعبين أجانب وتارة في تنظيم بطولات رياضية لا تفيد شعب المملكة
يبحث ابن سلمان مع رابطة لاعبي التنس المحترفين، إقامة بطولة كبرى “ماسترز” للتنس، باستثمارات تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، في إطار سعيه لغسيل سمعته
من المقرر أن يجتمع مسؤولون في اتحاد لاعبي التنس المحترفين وممثلون من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لمناقشة مقترح إقامة البطولة في يناير قبل نحو أسبوع من انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، على أن تكون النسخة الأولى في 2025.
أهدر ابن سلمان خلال الفترة الأخيرة أموالا كثيرة في شراء حصة من الدوري الهندي للكريكيت بقيمة 5 مليارات دولار، وأعلنت تنظيم كأس العالم للألعاب الإلكترونية بداية من صيف 2024، كما استحوذت على حصة أقلية في دوري المقاتلين المحترفين (بي أف أل) الأميركي للفنون القتالية المختلطة بقيمة 100 مليون دولار.
يولي ابن سلمان اهتماماً كبيراً بإهدار الأموال على رياضة التنس، إذ قامت جهات وشركات سعودية بعقد 7 اتفاقيات رعاية وشراكة في اللعبة فيما بلغ حجم الإنفاق على توقيع عقود رعاية وشراكة لأحداث تخص التنس في الفترة من 2014 حتى بداية 2023، نحو 6 ملايين دولار.
أصبح غسيل سمعة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هي شغله الشاغل يهدر عليها أموال المملكة، بينما يترك شعبه يتسول في شوارع مملكة النفط.
يخطط ابن سلمان لإطلاق مجموعة استثمارية بمليارات الدولارات من أجل غسيل سمعته،
ستكون المجموعة الرياضية المذكورة جزء من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يعمل لتعزيز بصمة المملكة في القطاع الرياضي
لا يترك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بابا يغسل فيه سمعته إلا وتركه، لاسيما وأنه يهدر أموال المملكة دون رقابة أو محاسبه.
أفادت مصادر خاصة أن شركة طيران الرياض التي أطلقها ابن سلمان مؤخراً، والتي لا تمتلك أي طائرة حالياً؛ أبرمت صفقة رعاية مع نادي أتلتيكو مدريد، بقيمة 40 مليون يورو، وهي أعلى عقود الرعاية لأندية كرة القدم في أوروبا، ويصفها خبراء بأنها آخر عمليات الغسيل الرياضي للحكومة السعودية. كما أبرمت مع نادي نيوكاسل يونايتد عقدا بقيمة ٣٠ مليون يورو ومع نادي أستون فيلا ب ١٥ مليون يورو.
وكان ابن سلمان أعلن أن المملكة ستشتري 78 طائرة “بوينغ” من طراز “787 دريملاينر” المخصصة للمسافات الطويلة لضمها إلى شركة طيران الرياض من أجل منافسة الإمارات وقطر. وذكرت مصادر خاصة أن إجمالي سعر شراء 78 طائرة سيصل إلى نحو 37 مليار دولار.
لا يهتم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بخسائر مليارات الدولارات قدر اهتمامه بغسيل سمعته التي لوثها بدماء الأبرياء، يهدر كيف شاء من أموال المملكة دون رقيب.
قالت مصادر خاصة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان غير مهتم بخسارة صندوق الاستثمارات العامة لأكثر من 11 مليار دولار؛ إذ لا يبدو أن الربح هو الدافع الأساسي للصندوق، وإنما النفوذ والسيطرة، وحرق أموال المملكة لتلميع صورة ابن سلمان. مشيرة إلى أن الحكومة السعودية غير مهتمة بتطوير كرة القدم في المملكة؛ بقدر اهتمامها بتلميع صورتها عالمياً عبر الغسيل الرياضي، فالأمر كله يتعلق بالمال والسلطة.
“الغسيل الرياضي” هي الكلمة التي تناسب المبالغ الطائلة التي تنفقها السعودية لاستضافة الأحداث وجذب الرياضيين، فقد واجهت انتقادات لاستخدام الرياضة لتطهير سمعتها الملطخة، وتشتيت الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان.
تنفق الحكومة السعودية ببذخ لاستضافة مجموعة من الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، وجذب النجوم الرياضيين أمثال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة إلى الممكلة، وإجبار جولة PGA للغولف على الدخول في شراكة معها.






