البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
بشر .. لكنهم أموات أو أكياس قمامة في نظر السلطات السعودية

بشر .. لكنهم أموات أو أكياس قمامة في نظر السلطات السعودية

يعيش المئات من المهاجرين الأثيوبيين إلى السعودية أوضاعا مأساوية بعدما تخلى عنهم مهربوهم وتركوهم يواجهون مصائرهم مع السلطات السعودية والتي اعتادت كل فترة وأخرى أن تطارد المهاجرين المخالفين بالرصاص دون أدنى رحمة ولا إنسانية
نحن نموت ونخاف أن نخبر الحكومة بنا
محمد شاب أثيوبي في الثلاثين من عمره يصرخ إلى بعض أهله ومنظمات حقوقية أدركونا فقد نفد منا الخبز ولم نعد نقوى على الحياة كما لا نستطيع أن نخبرهم بأوضاعنا فيكون مصيرنا الموت مثل من سبقونا.
ويضيف لقد كنا نطلب الخبز من الناس على أطراف المدينة التي نحن فيها لكن باتوا يرفضون إعطاءنا الخبز بعدما كنا نأخذها منهم ونعود إلى الجبال نقتات عليها.. لقد أصبح الناس يخافون من مساعدتنا في الطعام أو الحصول على فرصة عمل .. لقد بتنا عالقين بين الحياة والموت
جدير بالذكر أن طريق الشرق الواصل بين السعودية واليمن الواصل بين البحر الأحمر والسعودية واليمن بات مأوى آلاف العمال المخالفين في المملكة بسبب أزمات قوانين العمل ورغبتهم في البقاء لرعاية أسرهم التي ترزح تحت نيران الفقر، لذا هم يعرضون أنفسهم للموت
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد قدمت تقريرا حقوقيا عن الفترة من آذار/مارس 2022 وحزيران/يونيو 2023 اتهمت فيه قوات حرس الحدود السعودية بقتل مئات الإثيوبيين المتسللين للعمل في المملكة من خلال “أسلحة متفجرة” في أحيان كثيرة لكن الرياض سابقت إلى نفي ما جاء في التقرير ورده دون مناقشة واتهمت المنظمة بأنها لا تستند إلى مصادر موثوقة .
ستة من المهاجرين أفصحوا عن واقعهم المأساوي في مقابلات أجرتها “فرانس برس” لأنهم يعيشون حبيسي منطقة الحدود بين السعودية واليمن فلاهم يدخلون اليمن بسبب الحرب ولا يتعمقون في المملكة بسبب المخالفات لكنهم عرضة للقتل على يد قوات حرس الحدود
بعض المخالفين قالوا إن كل مترين تجد إثيوبيين قتلى، لأن السعوديين يفتحون النار علينا وكأننا لسنا بشرا، أو كأننا أكياس قمامة”
واحدة من العاملات قالت بأنها منذ أربع سنوات تخشى مغادرة مقر إقامة رب عملها، فهي تعمل دون توقف خلال هذه السنوات.
سلطات بن سلمان اكتفت برد مقتضب نفت فيه صحة هذا الكلام لكن مصادر إعلامية وحقوقية أخرى عملت على هذا الملف أبطلت مزاعم السلطات آملة أن تراجع الحكومة السعودية نفسها .. لكنها لا تزال تماطل

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية