ألقت تصريحات بن سلمان، الأخيرة حول استراتيجية صندوق الاستثمارات السعودي للأعوام 2021-2025، الضوء على تصريحاته السابقة في هذا السياق.
الأمير يناقض نفسه
وكان بن سلمان قد زعم في وقت سابق، خلال إطلاق الاستراتيجية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة أن أصول الصندوق “ستتجاوز 7.5 تريليون ريال في عام 2030.”
قائلا: إن الصندوق سيسيطر على أكثر من 10 % من القدرة الاستثمارية في الكرة الأرضية، وستقدر حجم ممتلكاته بأكثر من 3% من الأصول الموجودة في الكرة الأرضية.
مدعيا أن الصندوق سيكون أضخم صندوق في العالم وسيمتلك 3 تريلون دولار في 2018.
لكن بن سلمان عاد مجددا واعترف، أن صندوق الاستثمارات العامة ضاعف أصوله إلى 1.5 تريلون ريال في 2020.
وفيما يبدو أنه تراجع عن خططه الاستثمارية بعد إهدار الملايين من الدولارات على صفقاته الخاسرة.
الصندوق يلجأ للقروض
وقد أحدث استجداء صندوق الاستثمارات السعودية، بنوك دولية من أجل الحصول على قرض بقيمة 7 مليارات دولار، صدمة واسعة في الشارع السعودي.
فيما يرى مراقبون اقتصاديون، أنه ليس غريبا أن تقع الفاجعة في الاقتصاد السعودي، وسط سياسات بن سلمان الفاشلة، خصوصا وأن الاقتصاد السعودي يشهد انتكاسة اقتصادية.
للمرة الثالثة
وبينما يستمر ولي العهد في انفاق الأموال على صفقات خاسرة خارج المملكة، يحاول صندوق الاستثمارات السعودية جمع قرضا ماليا للمرة الثالثة خلال ثلاث سنوات
حيث قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن الصندوق يسعى للحصول على سيولة لاستثمارات جديدة، وبدا بالفعل بالتواصل مع البنوك الدولية للمشاركة في التسهيل المتجدد متعدد العملات.
اقرأ المزيد : بعد فشل المحاولة الأولى.. أرامكو تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام مجددًا






