ضيوف بن سلمان المتورطون في مجازر غزة

ضيوف بن سلمان المتورطون في مجازر غزة

ضيوف بن سلمان المتورطون في مجازر غزة
ضيوف بن سلمان المتورطون في مجازر غزة

خلال السنوات الماضية وبالتحديد منذ تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد السعودي، قامت حكومة المملكة السعودية باستضافة عدد من المسؤولين الإسرائيليين وذلك بشكل رسمي، في مخالفة لطبيعة علاقات الفترات السياسية السابقة مع الكيان الإسرائيلي المحتل.

في الحرب الأخيرة التي تشنها إسرائيل على غزة، والتي يصفها الحقوقيون حول العالم بأنها حرب إبادة تبين أن عدد من هؤلاء الضيوف الذين استضافتهم المملكة بأوامر بن سلمان متورطون في المجازر التي ترتكب في غزة.

المسؤولون هؤلاء دخولا إلى المملكة بصفات مختلفة ومتنوعة، فمنهم من دخلها كوزير، ومنهم الحاخام، ومنهم رجل الأعمال، وبعضهم داخلها بصفة غير صفته السياسية مراعاة لاعتبارات سياسية تمسه، والبعض دخلها بجوازات غير إسرائيلية

مسؤولون قتلة زاروا المملكة

حاييم كاتس: كان أول وزير إسرائيلي يزور السعودية، وهو وزير السياحة في دولة الاحتلال وقد دخلها للمشاركة في مؤتمر منظمة السياحة التابع للأمم المتحدة والذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض نهاية سبتمبر العام ٢٠٢٣.

هيئة البث الإسرائيلية على الزيارة قائلة: إن العلاقة الغرامية بين دولة إسرائيل والمملكة العربية السعودية قد بدأت تتبلور إلى علاقة مستقرة.

وعن جرائمه؛ دعا كاتس لتدمير غزة بالكامل في جلسة مجلس الوزراء يوم 8 أكتوبر قائلا: نحن بحاجة لتوجيه ضربة لم يسبق لها مثيل منذ 50 عامًا وتدمير غزة.

وإمعانا في الإجرام روّج بنفسه لمشروع بناء “مدينة ملاهٍ وفنادق ومتحف لقتلى الاحتلال قرب غزة: بـما قيمته 5 مليار دولار، ليكون الأكثر جنونًا في العالم

شلومي كرعي: هو وزير اتصالات دولة الاحتلال، وهو يعد الوزير الثاني الذي يزور السعودية في ضيافة محمد بن سلمان،وذلك قبل عملية طوفان الأقصى بأيام قليلة، لترتيب مراحل تطبيع السعودية مع الاحتلال.

يُعرف الوزير الإسرائيلي شلومي كرعي بمواقفه المعادية للعرب عامة وللمسلمين خاصة، كما هو مشهور بكره الفلسطينيين، فهو أحد أكثر أعضاء حزب الليكود تشدّدًا، وقد قدم مقترحًا للكنيست الإسرائيلي أواخر العام الماضي 2023 لمنع رفع الأعلام الفلسطينية في الجامعات ومعاقبة الطلاب الذين يقومون بذلك بقسوة كي يرتدعوا ويكونون عبرة لغيرهم، كما عرف عنه دعوته لحرب إبادة في غزة ردا على 7 أكتوبر طوفان الأقصى، وتهجير كل الفلسطينيين خارج القطاع، وكان ممن اتفقوا مع إيلون ماسك على منع تزويد غزة بالإنترنت الفضائي حين اشتد القصف عليها وبات الضحايا بالآلاف، وخلال الأيام الماضية تولى حملة دعائية داخل إسرائيل للضغط على أهل غزة بالمجاعة حتى يتم تهجيرهم قسرا خارج القطاع.

الحاخام ديفيد روزين: أول إسرائيلي يستضيفه ابن سلمان  علانية، وقد شاركه في هذه الجريمة الملك سلمان وذلك خلال فبراير من العام 2020، إذ يقدم نفسه بصفته الدينية “مدير دولي لشؤون الأديان في منظمة اللجنة اليهودية الأمريكية AJC ومقرها القدس:

الحاخام ذو الأصول البريطانية يقيم في القدس المحتلة منذ أكثر من 30 عاما، وعمل سابقًا كمقاتل وحاخام في الجيش المحتل، وذلك خلال احتلال سيناء المصرية عام 1967.

وفي “ملتقى القيم المشتركة بين أتباع الأديان” في مايو من العام 2022 زار المملكة مجددا كممثل لدولة الاحتلال وسط احتفاء بأعلام إسرائيل في الأراضي السعودية، وتعتبر المنظمة التي ينتسب إليها إحدى أذرع الاحتلال الإسرائيلي التي التي تتبنّى روايته وتسوق لها.

الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ: وهو الحاخام الأشهر لإسرائيل، وهو لا يعتبر زائرا بل مقيما في السعودية، ويطلق على نفسه حاخام اليهود في السعودية، ويسعى للتغلغل الرسمي داخل المملكة

ظهر يسرائيل هرتسوغ خلال الحرب الدائرة على غزة وهو يرتدي الزي العسكري الإسرائيلي ويحمل السلاح بجانب وزير دفاع الكيان الصهيوني، وظهر في مقطع مصور وهو يروّج لدعم أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي ويصفه بأنه يحمل “رسالة نور وأمل وانتقام”.

الإسرائيلي جيسون غرينبلات: الذي استضافته الحكومة السعودية العام الماضي في مؤتمر LEAP 2023، ويعتبر أحد كبار مهندسي التطبيع في المنطقة، وقد ألّف كتاب “في سبيل إبراهيم” وجاء للمؤتمر حاملًا كتابه مروّجًا به للتطبيع بين السعودية وإسرائيل، وقد قام بتكريمه فيصل عباس رئيس تحرير صحيفة Arab News الممولة من نظام ولي العهد السعودي.

كما عرف الحاخام بالترويج للقضاء على المقاومة واصفا إياهم بالحيوانات البربرية، وتبنى نشر إشاعات اغتصابهم وقتلهم للنساء الأسيرات.

الإسرائيلي بروس غورفاين: هو الآخر استُضيف في مؤتمر LEAP 2023 وكان من المتحدثين الرئيسيين، يمارس أعمالا في الشركات الزراعية، وله أنشطة وعلاقات مع حكومة الإمارات ورجال أعمالها، ويتحدّث دائما عن وجود شركات إسرائيلية في السعودية بأسماء أجنبية، وزار خلال فترة تواجده عدة مدن سعودية وبالأخص مدينة نيوم.

امتدح تعرية عشرات المدنيين الفلسطينيين في غزة وإهانتهم قائلا: عندما تغمر النفق تخرج الفئران، كما يتبنى قتل الأطفال ويبرئ إسرائيل من ذلك

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية