كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن القيادة السعودية أبدت في محادثات مغلقة استعدادها لتسريع مسار التطبيع مع إسرائيل، بشرط أساسي يتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
ووفقًا لمصادر مطّلعة تحدثت للصحيفة، فإن المسؤولين السعوديين أرسلوا إشارات واضحة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تفيد بأن الرياض لا تزال منفتحة على فكرة تطبيع العلاقات مع تل أبيب، لكنها ترى أن استمرار الحرب في غزة يقوّض أي تحرك في هذا الاتجاه.
وأوضحت المصادر أن السعودية ترى في إنهاء الحرب شرطًا لا غنى عنه لاستعادة زخم المحادثات التي كانت قد توقفت بفعل التصعيد العسكري الإسرائيلي، وأن الرياض تسعى لتجنّب الظهور بموقف “متهاون” أمام الرأي العام العربي والإسلامي.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الحكومة الإسرائيلية لوقف العمليات العسكرية، في ظل الكارثة الإنسانية التي تشهدها غزة منذ أشهر، حيث قُتل الآلاف وأُجبر مئات الآلاف على النزوح من منازلهم.
وبينما ترفض الحكومة الإسرائيلية حتى الآن وقف إطلاق النار الكامل، تسعى الولايات المتحدة إلى تقديم اتفاق شامل يشمل وقف الحرب، والتقدم في ملف التطبيع، وضمانات أمنية للمنطقة، في إطار مساعٍ لإعادة ترتيب التحالفات الإقليمية.






