يستمر بن سلمان ونظامه بالعبث بمقدرات الشعب السعودي، لتحقيق أحلامه المراهقة وتمويل مشاريعه، التي يعلم العالم بأجمعه مدى فشلها، كمشروع نيوم التي بلغت تكلفته 500 مليار دولار.
ويستعد صندوق الاستثمارات العامة السعودي بقيادة بن سلمان، إلى جمع 10 مليارات دولار أو أكثر من خلال قرض متجدد، لتدبير سيولة إضافية لتمويل ما يخطط له من مشاريعه الوهمية.

ونشرت وكالة “رويترز” عن أحد المصادر لها، إن الصندوق يجمع القرض الجديد من أجل الأغراض العامة له، ويجري محادثات مع بنوك منذ العام الماضي بشأن تسهيل قرض، وهو ثالث دين من نوعه يجمعه منذ 2018، والذي كان يستهدف في البداية أن يكون بسبعة مليارات دولار.
ويعتبر هذا الصندوق هو محرك خطط الأمير المراهق محمد بن سلمان الفاشلة، ويدير محفظة قيمتها 400 مليار دولار، وقد زاد مدى قدراته عن طريق عدة مصادر تمويل في السنوات الأخيرة.
وبحسب صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية في تقرير لها نشرته سابقًا قالت فيه: “حينما التقى وفد من رجال الأعمال الغربيين بولي العهد السعودي، أصيبوا بالدهشة لاعترافه بفشل مشروع “مدينة نيوم” الذي قال عنه حين أطلقه في العام الماضي، بأنه سيكون منصة تحديث الاقتصاد السعودي.

ورغم ذلك الفشل الذريع، يستمر بن سلمان في مشروعه الذي قام على دماء الحويطات، تلك القبيلة التي تخطط السلطات السعودية لإخلاء وترحيل حوالي 20.000 شخص لإفساح المجال أمام بناء مدينة نيوم.
بل لم يكتفي بذلك فحسب، بل أعلن في وقت سابق خلال يناير الماضي عن إطلاق مشروع لمدينة “ذا لاين” تمتد على طول 170 كلم شمال المملكة، ضمن مشروع مدينة نيوم، وستكون خالية تماما من السيارات ونموذجا للمدن التي تحافظ على البيئة، في مملكة لاتحافظ على أبنائها، بل تلقي بهم في السجون وتقوم بقتلهم وتهجيرهم وذبحهم كالحويطي وخاشقجي وغيرهم.
اقرأ أيضًا: الإصرار على تنفيذ نيوم .. مجبرٌ ولي العهد لا صانع نهضة






