في الوقت الذي يعاني فيه مئات الآلاف من أبناء الشعب السعودي من البطالة والفقر والجوع في ظل سياسات فاشلة لنظام المراهق محمد بن سلمان، تنطلق اليوم النسخة الثالثة من بطولة السعودية الدولية للجولف بجوائز قيمتها 3.5 مليون دولار!.
وتقام البطولة على ملعب “رويال جرينز” بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية على ساحل البحر الأحمر برابغ، غربي المملكة.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف “ماجد السرور”: “كنا نتمنى أن توجد معنا الجماهير، ولكن سيتمكن الملايين حول العالم من متابعة أفضل اللاعبين وهم يتنافسون في هذا المكان الرائع”.
قوبلت تلك البطولة بسخط وغضب شعبي كبير، حيث أنه منذ 2014، تشهد موازنات المملكة عجزاً متواصلاً تخطى 400 مليار دولار، ما دفعها إلى الاقتراض واللجوء إلى الانفاق من احتياطاتها التي تراجعت من 125 مليار دولار في 2019، إلى 92 مليار دولار في 2020، بينما من المتوقع أن تنخفض إلى 74,6 مليار دولار في 2021.

الأمير المراهق والبطالة
كما انخفض معدل البطالة بين السعوديين بنهاية الربع الثالث من العام الماضي 2020 إلى 14.9 في المئة، مقابل 15.4 في المئة بنهاية الربع الثاني من العام ذاته، وذلك وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء في المملكة الأسبوع الماضي.
بالإضافة إلى معاناة كبيرة للشعب السعودي في ظل ارتفاع كلفة الفواتير ورسوم الكهرباء والماء، وإلغاء بدل الغلاء، وزيادة ضريبة القيمة المضافة التي وصلت نسبتها إلى 15 في المائة، بداية من شهر يوليو/ تموز الماضي، من المبيعات بدلا من 5%، إضافة إلى انخفاض كبير في الرواتب، وإغلاق لمشاريع كبيرة كانت توظف مئات الآلاف من السعوديين بفعل سياسات بن سلمان الفاشلة، واستمراره في مشاريعه التي لا تثمن ولا تغني كمشروع مدينة نيوم الذي سيكلف 500 مليار دولار، لا تزال قائمة حتى الآن.
اقرأ أيضًا: «مدينة المستقبل يحكمها قاتل».. هكذا خسر بن سلمان أكذوبته الهوليوودية بمقتل خاشقجي






