في ظل التغييرات الجذرية التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بهوية بلاد الحرمين، كشف موقع Insider الأمريكي في تقرير نشره يوم الإثنين 8 فبراير/شباط 2021 أن هناك توقعات قريبة بالسماح ببناء أول كنيسة داخل المملكة.
ويأتي هذا التغيير نتيجة لضغوط أمريكية متكررة من السعودية إنهاء الحظر على الكنائس، إذ قالت نينا شيا، المفوضة الأمريكية للحريات الدينية العالمية: “لقد ذهبت إلى هناك وتحدّثت إلى كبار القادة عن فتح كنيسة لأولئك الناس وكانوا يقولون دائماً: السعودية مختلفة وهي أرض الحرمين المقدسين. والبلد بأكمله عبارة عن أرضٍ مُقدسة بالمعنى الحرفي، ولهذا لا يُمكن بناء كنيسةٍ عليها”.
ولكن يحاول محمد بن سلمان في هذه الفترة، التودد للإدارة الأمريكية الجديدة، ومحاولة تبييض صورته أمام الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، بالإضافة إلى إبراز مدينته المفضلة نيوم الفاشلة على أنها منبع “للتسامح الدينى”، رغم أنها قائمة على دماء أبناء الحويطات.

وفي هذا السياق قال الأكاديمي السعودي “عبدالله بن خالد آل سعود” للموقع الأمريكى إن : “الأمر قادمٌ لا محالة. خاصة داخل الحي الدبلوماسي في الرياض أو نيوم”.
كما قال علي الشهابي، عضو المجلس الاستشاري لنيوم: “ذُكِرَ الأمر في ما يتعلّق بنيوم”، مضيفاً أنّ الكنيسة “على قائمة مهام القيادة بكل تأكيد”.
وأضاف ديفيد رونديل، الدبلوماسي السابق في الرياض، لموقع Insider إنّ نيوم هي موقعٌ مُحتمل لأول كنيسة نظراً للطبيعة المميزة للنظام القضائي، وتابع: “تُوشك نيوم أن تصير كياناً غير سعودي على الكثير من النواحي”.
وحسب التقرير، ففي أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018، قَبِلَ الإنجيلي البارز. جويل روزنبيرغ دعوةً من محمد بن سلمان لزيارة الرياض، كانت تلك هي المرة الأولى التي يزور فيها مجموعة من الأمريكيين الإنجيليين الديوان الملكي السعودي منذ 300 عاماً.
وناقش بن سلمان كافة القضايا المثيرة للجدل خلال اجتماعه بهم، وزار روزنبيرغ المملكة مرة أخرى في عام 2019 ليعود ومعه أدلة على أنّ التغيير قد بات وشيكاً.
اقرأ أيضًا: الترويج لنيوم فشل في جذب الجمهور المستهدف






