استكمالًا لفشل مشاريع أمير الخراب، والتي يدفع ثمنها الشعب السعودي الذي يدهسه بن سلمان يومًا بعد يوم بالفقر والجوع والحاجة، يتعرض مشروع الهيدروجين الأخضر، أحد مشاريع ولي العهد المراهق الفاشلة لمأزق كبير وعقبات كثيرة.
حيث تحدث خبراء عالميون بشأن بمستقبلٍ هذا المشروع وقالوا أنه يواجه مأزقاً كبيرًا حيث أنه لا يمكن تخفيف التكلفة المرتفعة لإنتاج غاز عديم الرائحة وعديم اللون وقابل للاشتعال، إلا عن طريق المشروعات الضخمة، التي بدورها لن تكون مجدية اقتصادياً إلا إذا كان هناك سوق منتشرة للهيدروجين الأخضر. وذلك الشيء لم يظهر حتى الآن بالمملكة بالإضافة، إلى التكاليف الكبيرة والحجم الهائل من عمليات إعادة تصميم البنى التحتية للطاقة في أنحاء العالم، والذي يمكن أن يتطلب تغيير كل شيء بدءاً من المركبات ووصولاً إلى الاستخدامات المنزلية.

فشل بن سلمان أرعب المستثمرين
كما لايزال العديد من المستثمرين متشككين بشدة حول الهيدروجين، مستشهدين في شكوكهم بالكلفة العالية والتحديات الأكيدة أمام بناء بنية تحتية ضرورية لنشره على مستوى كبير.
وكان أحد هذه الأمثلة هى شركة Kerrisdale Capital، وهي شركة استثمارات مستقرة في نيويورك، حيث باعت أسهماً لديها في مصنع لخلايا الوقود برغم ارتفاع سعر أسهمه ارتفاعاً شديداً هذا العام بجانب الأسهم الأخرى الخاصة بشركات خلايا الوقود والطاقة البديلة، التي ارتفعت جميعها أملاً في أن تصير الشركات الطرف الأكبر في أي “اقتصاد معتمد على الهيدروجين”. تستخدم خلايا الوقود الاستجابات الكيميائية لإنتاج الكهرباء من الهيدروجين والأكسجين.
ويدعي محمد بن سلمان أن مشروع نيوم الفاشل سوف يستهدف إنتاج هيدروجين يكفي لإمداد الوقود إلى حوالي 20 ألف حافلة يومياً، في محاولةً منه لإقناع الجميع بمشروع الهيدروجين الأخضر الذي يتكلف مبدئياً 7 مليارات دولار.
اقرأ أيضًا: انهيارات طرقاتها وفشل رحلة وزير السياحة إليها .. نيوم تسجل صفحة جديدة من الفشل






