ارتفاع أسعار البنزين والمشتقات النفطية، وتراجع صادرات النفط السعودية

ارتفاع أسعار البنزين والمشتقات النفطية، وتراجع صادرات النفط السعودية

تستمر المملكة في التدهور يومًا بعد يوم، وتستمر معاناة المواطن السعودي في ظل الغلاء الفاحش لجميع منتجات البلاد، بينما لا يدرك الأمير المراهق كل ذلك، فقط يهتم بألعابه وملذاته ومشاريعه الفاشلة.

حيث ارتفعت أسعار المشتقات النفطية بالمملكة، بنسبة 2% للـبنزين بشقيه وبنسبة 4.1% للديزل، ويأتي ذلك في ظل سياسات بن سلمان الاقتصادية ورؤاه المتتالية من رؤية 2030 إلى رؤية الرياض التي سجلت فشلا ذريعا.

كما انخفضت صادرات النفط السعودية في ديسمبر/ كانون الأول نحو 30 في المئة إلى 19.5 مليار ريال (5.2 مليار دولار) مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، وتراجعت قيمة الصادرات غير النفطية 7.7 في المئة في ديسمبر/ كانون الأول إلى 18.4 مليار ريال مقابل 20 مليار ريال في ديسمبر/ كانون الأول 2019.

وكانت صادرات النفط السعودية سجلت للولايات المتحدة في أغسطس/آب الماضي أدنى مستوى لها منذ 35 عاما، بواقع 264 ألف برميل يومياً فقط وفقاً لتقديرات شركة أبحاث السلع الأساسية، “كليبر داتا”.

وخلال الأشهر الماضية أصبحت مستويات أسعار السوق النفطي تتأرجح بين 60 و70 دولارا للبرميل، وأصبحت غير كافية لجلب التعادل للموازنة السعودية التي تحتاج إلى مستويات أسعار تتراوح حول 90 دولارا، وقد تسبّبت هذه الأسعار المنخفضة نسبيا في تراجع أرباح شركة النفط الوطنية السعودية، أرامكو، بنسبة 20% في عام 2019 لتُحقِّق 88 مليار دولار فقط من الأرباح مقارنة بـ 111 مليار دولار في عام 2018 رغم طرح 1.5% من أسهمها في البورصة السعودية خلال هذا العام.

وبينما يعم الخراب في المملكة، يستمر بن سلمان في تصرفاته الصبيانية وبزخه الذي لا يتوقف، حيث ارتفعت حالات البطالة والفقر، بالإضافة للارتفاع الجنوني للأسعار وغلاء المعيشة مع فرض ضرائب جديدة تثقل كاهل المواطن، وتدهور الوضع المعيشي.

كما تسببت تلك السياسات في ارتفاع الدين العام السعودي إلى 854 مليار ريال (227.7 مليار دولار) بنهاية 2020، ما يمثل 34.3 بالمئة من الناتج المحلي، مقابل 678 مليار ريال (180.8 مليار دولار) تشكل 22.8 بالمئة من ناتج 2019.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية