بينما لا يستطيع الدفاع عن المملكة.. فهل يستطيع بن سلمان حماية مشروعه المزعوم “نيوم”

بينما لا يستطيع الدفاع عن المملكة.. فهل يستطيع بن سلمان حماية مشروعه المزعوم “نيوم”

بينما لا يستطيع الدفاع عن المملكة.. فهل يستطيع بن سلمان حماية مشروعه المزعوم "نيوم"
بينما لا يستطيع الدفاع عن المملكة.. فهل يستطيع بن سلمان حماية مشروعه المزعوم "نيوم"

إذا كان غير قادر على حماية أمنها فكيف يمكن للأمير المراهق أن يحمي مشاريعه ورؤيته، فالأمير الذي دائمًا ما يتفاخر بقوته وحنكته، يفشل في تأمين المملكة والدفاع عنها، ما يثير التساؤلات حول قدرة بن سلمان على حماية مشروعه الخاص “نيوم”.

وكان مركز “بيجن سادات للدراسات الاستراتيجية” وهو مركز دراسات “إسرائيلي”، قد رجح أن تكون منظمات الاستخبارات في العالم على علم بالموقع الدقيق لعملية إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي تقصف أهدافا سعودية بين الحين والآخر.

وقال المركز إن المنظمات الاستخبارية تلتزم الصمت حتى لا تكشف أنها تعرف التفاصيل التي يحاول الإيرانيون إخفاءها، أو تعرض مصادر معلوماتها للخطر، فضلًا عن إحراجها الإدارة الأمريكية التي تسعى للعودة للمفاوضات مع إيران وتخفيف عبء العقوبات عليها.

وتحدث المركز عن محاولة الرياض التقليل من شأن الهجوم الذي تتعرض له بإعلان مقتضب من وزارة الطاقة عن غارة على منشأة رأس تنورة “بطائرة قادمة من البحر”.

محكمة واشنطن تستدعي محمد بن سلمان في قضية الجبري | الخليج أونلاين

ورأي المركز الإسرائيلي أنه من المرجح أن المخابرات السعودية تعرف جيداً من هاجم المملكة ومن أين، لكنها تختار عدم الكشف عن هذه المعلومات.

أما بالنسبة لعدم مهاجمة السعودية لإيران رداً على الضربات المستمرة ضد أهداف استراتيجية سعودية، فقد قال المركز إنها تنبع من ميزان القوى بين البلدين.

كما يبدو أن العالم على استعداد لتزويد المملكة بأنظمة مضادة للصواريخ وطائرات، ولكن من الواضح أنه لن يرسل قوات جوية أو بحرية أو برية لإنقاذها.

وخلص المركز الإسرائيلي إلى أن أهم استنتاج يجب أن تستخلصه “إسرائيل” من الضربات على المنشآت النفطية السعودية هو أن الرياض غير قادرة على الدفاع عن نفسها بشكل فعال، وبالتالي فإن أي تقدم دبلوماسي مع السعودية يجب أن يقوم على هذه الحقيقة.

وبالتالي فإن أي اعتماد استراتيجي على الرياض يجب أن يكون حذرًا ومنضبطًا ومتوازنًا، مع الأخذ في الاعتبار أن المملكة تواجه صعوبة في الدفاع عن نفسها.

بن سلمان يبدِّد ميراث جده عبدالعزيز - عربي بوست

وزاد المركز الإسرائيلي “لذلك لا يوجد سبب يدعو إسرائيل للتضحية بمصالحها الحيوية على مذبح العلاقات مع مملكة تخاف من تسمية عدوها حتى عندما يهاجمها ذلك العدو مرارًا وتكرارًا.”

اقرأ أيضًا: وحدة مراقبة “نيوم”.. عاصمة الشر الرقمي

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية