مخاطر الزلازل على أرض نيوم .. مالم تكشف عنه رؤية ولي العهد لمستقبل المدينة الحالمة

مخاطر الزلازل على أرض نيوم .. مالم تكشف عنه رؤية ولي العهد لمستقبل المدينة الحالمة

مخاطر الزلازل على أرض نيوم .. مالم تكشف عنه رؤية ولي العهد لمستقبل المدينة الحالمة
مخاطر الزلازل على أرض نيوم .. مالم تكشف عنه رؤية ولي العهد لمستقبل المدينة الحالمة

من خلال تجميع بيانات الزلازل من عدة مراكز بيانات زلزالية حول منطقة مشروع نيوم، أشارت البيانات أن التوزيع الملحمي للزلازل في هذه المنطقة يمتد بين خطي عرض 28.5 درجة و 29.0 درجة، كما أن تلك البيانات قد أشارت إلى أن الزلازل تحدث في خليج العقبة كتسلسلات معزولة، وخلال تلك التسلسلات المتفرقة برزت أربعة تسلسلات واضحة في في الأعوام 1983 و 1990 و 1993 و 1995. 

من خلال مراقبة تلك التسلسلات ظهر أنها تميزت بزلازل متوسطة الحجم وفقا لمقياس درجة الزلازل ريختر، إلا أن التسلسل الزلزالي الذي حدث عام 1995 كان له شديدا وله تأثير كبير على المنطقة، حيث جاء مقدار الصدمة MW 7.2 مع أقصى شدة لـ IX (كثافة Mercali المعدلة ، MMI ، المقياس) في المنطقة المركزية، بما في ذلك موقع مدينة مشروع نيوم الواقع في تلك المنطقة. 

آثار كارثية 

الوكالات التي أصدرت تلك البيانات قالت بأن هذا الزلزال الذي وقع في المنطقة عام 1995م تسبب بسبب انهياراته الضخمة في قتل ما لا يقل عن 11 شخصًا وجرح 47 آخرين. 

علاوة على ذلك، امتدت آثار الزلزال فأحدثت أضرار في أجزاء كثيرة من شبه جزيرة سيناء المصرية، بما في ذلك قتل شخص وأصيب اثنان بجروح طفيفة في حقل. 

في منطقة إيلات توفي شخص بنوبة قلبية وأصيب عدة أشخاص جراء حالة الفزع التي شعر بها المواطنون في تلك المنطقة، كما وقعت عدة أخطار جسيمة بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة وتسييله.

وللدلالة على قوة الزلزال وشدته فقد أكدت مراكز قياس ومراقبة الزلازل أن كل السكان في دولة السودان في الجنوب إلى دولتي لبنان وسوريا في الشمال قد شعروا بتأثيرات تلك الهزة الزلزالية.

 وقد خلصت بعض تلك المراكز الجيولوجية إلى أن تلك الأنشطة الزلزالية لها تأثير كبير على الطبيعة الأرضية للمنطقة، وبالتالي فإنها من الممكن أن تشكل تهديدا خطرا على حياة البشر، وعلى المشاريع الإستراتيجية المقامة في منطقة نيوم. 

لمعالجة هذه المشكلات الخطرة فقد تم إنشاء خريطة كثافة الزلازل في تلك المنطقة بواسطة ArcGIS وذلك من خلال التوزيع المكاني للمراكز الزلزالية لتحديد المناطق الشاذة في منطقة مشروع نيوم، كما تم حساب كثافة الزلزال باستخدام امتداد محلل كثافة النواة لـ ArcMap 10.2 لتقييم المقدار لكل وحدة مساحة، تم اشتقاق خريطة كثافة الزلازل لمنطقة نيوم مع الأخذ في الاعتبار أحداث الزلازل وآثارها الخفيفة والشديدة خلال الفترة من عام 1900 إلى عام 2019. 

 كذلك قامت المراكز المتخصصة بتحديد وتعيين زاوية المنحدر كأعلى عامل من الممكن أن يمثل خطرا شديدا وقت حدوث الزلازل، حيث ومن المعروف أن المنحدرات شديدة الانحدار تمثل أقصى وأضخم الأوزان عن حدوث حالات الانهيارات الأرضية جراء وقوع زلازل شديدة، وهو ما يحتاج دراسة شديدة التركيز والدقة،  وبناء على هذا التحديد تم تعيين الأوزان لكل فئات المنحدرات حسب ترتيب تنازلي، كما رصدت مراكز الأبحاث وجود انحناءات شديدة درجات انحنائها وتلك الانحناءات تمثل خطرا شديدا وعاملا دقيقة في تقييم الانهيارات الأرضية.

تلك من الآثار البيئية التي لم يذاع صيتها بخصوص أرض مشروع نيوم، وهو ما جعل مراكز الأبحاث البيئية والجيولوجية تقدم توصيات عملية لمكافحة الزلازل في تلك المنطقة، خاصة مع ولادة فكرة المشروع في رؤية 2030 التي أعلن عنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فهل يتصور المستثمرون أن الحكومة السعودية قد تأخذ بتلك التوصيات، لتمضي على الخط الصحيح أم المهم أن تحقق حلم ولي العهد، لتجري على أرض نيوم دماء غير دماء الحويطات

اقرأ أيضًا: نيوم السعودية.. أقرب مدينة إسرائيلية إلى مكة

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية