“من أجل تبييض وجهه”.. بن سلمان يدفع لشركة ضغط أمريكية 126 ألفًا و500 دولار شهريًا

“من أجل تبييض وجهه”.. بن سلمان يدفع لشركة ضغط أمريكية 126 ألفًا و500 دولار شهريًا

"من أجل تبييض وجهه".. بن سلمان يدفع لشركة ضغط أمريكية 126 ألفًا و500 دولار شهريًا
"من أجل تبييض وجهه".. بن سلمان يدفع لشركة ضغط أمريكية 126 ألفًا و500 دولار شهريًا

وسط الحديث حول مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية، أطلقت المملكة حملة دبلوماسية غير مسبوقة لحشد الأعمال التجارية والدعم الشعبي لمواجهة المشاعر المعادية للسعودية داخل إدارة “بايدن” والكونجرس. واستأجرت السفارة السعودية في واشنطن شركة ضغط وعلاقات عامة مقرها في وسط أمريكا وليس العاصمة

وتعاقدت السفارة مع مجموعة “لارسون شاناهان سليفكا”، ومقرها ولاية آيوا، مقابل 126 ألفا و500 دولار شهريا، للوصول إلى وسائل الإعلام المحلية ومجموعات الأعمال والنساء ومجالس الشؤون العالمية في الولايات النائية.

وقال المتحدث باسم السفارة “فهد نزار”، لصحيفة “يو إس إيه توداي” الأمريكية، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “إننا ندرك أن الأمريكيين خارج واشنطن مهتمون بالتطورات في السعودية والعديد منهم، بما في ذلك مجتمع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية ومجموعات المجتمع المدني، حريصون على الحفاظ على علاقات طويلة الأمد مع المملكة ونسج علاقات أخرى جديدة.”

كما قام “مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية”، ومقره الرياض، بتزويد مجموعة “لارسون شاناهان سليفكا” بتقرير من 32 صفحة بعنوان “العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والسعودية: أكثر من مجرد أسلحة ونفط.”

ويسلط التقرير الضوء على استثمارات المملكة في الولايات المتحدة، والمعاملات التجارية، والهدايا التي تقدمها للجامعات، بجانب استثمارها في سندات الخزانة الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة صدرت إلى السعودية في عام 2019 ما قيمته 24 مليار دولار، منها 3.1 مليارات دولار مبيعات أسلحة، والتي دعمت 165 ألف وظيفة في أمريكا.

وكان الرئيس الأمريكي “جو بادين” قد انتقد السعودية خلال حملته الانتخابية بعبارات صارخة، واصفا المملكة بـ”المنبوذة”، إضافة إلى قيامه فور تسلمه المنصب بوقف بيع الأسلحة الهجومية إلى المملكة والتي يمكن استخدامها في حرب اليمن.

اقرأ أيضًا: نيوم: أول إنجازات “نيوم”.. قبيلة الحويطات العريقة تختفي من الوجود

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية