البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
البحث
تابعنا عبر شبكات التواصل
ابن سلمان يرغب في افتتاح مقر لشركة إكس في السعودية لغسيل سمعته وللتجسس على معارضيه

ابن سلمان يرغب في افتتاح مقر لشركة إكس في السعودية لغسيل سمعته وللتجسس على معارضيه

فاق إهدار الأموال على غسيل سمعة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حد الجنون، فتارة يغسل سمعته عبر حفلات الترفيه وتارة في شراء لاعبين وأسلحة.

كشفت مصادر خاصة أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يريد افتتاح مقر لشركة إكس” تويتر سابقا” في الرياض. مشيرة إلى أن الهدف من ذلك هو غسيل سمعته والتحكم في محتوى المعارضة والتجسس عليهم. وأضافت أن أحد الأهداف أيضا هو منافسة الإمارات وقالت إن ابن سلمان مستعد لإنفاق ملايين الدولارات مقابل تحقيق ذلك.

يذكر أن السيناتور الأمريكي “كريس مورفي”، طالب لجنة الاستثمار الأجنبي في الكونجرس بإجراء تحقيق بشأن استثمارات سعودية بموقع التواصل الاجتماعي “إكس”،  تويتر سابقا وتتولى لجنة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة، فحص الصفقات المنطوية على مخاطر تتعلق بالأمن الوطني، ومن حقها منع أي اتفاق.
وذكر “مورفي”: “أطلب من لجنة الاستثمار الأجنبي إجراء تحقيق في تداعيات شراء السعودية لموقع تويتر على الأمن القومي”.
وأكد أن الولايات المتحدة يجب أن تستشعر القلق بشأن الاستثمارات السعودية في “تويتر”؛ بسبب “اهتمامها بقمع الخطاب السياسي والتأثير على السياسة الأمريكية”.
وأضاف أن الملكية الأجنبية لمنصات التواصل الاجتماعي الرئيسية مثل “تويتر”، أو “تيك توك” التي يقع مقر شركتها الأم في الصين، تمثل “اتجاها خطيرا” لا يتعين على الولايات المتحدة قبوله.
وتأتي مطالب “مورفي” بعد أيام من إعلان شركة “المملكة القابضة” والمكتب الخاص للأمير “الوليد بن طلال”، عن تحويل حصتهما في أسهم “تويتر” الحالية وعددها (34948975) سهما بقيمة 1.89 مليار دولار، إلى شركة “تويتر” الجديدة بقيادة “ماسك”.
وبعد هذه الخطوة، أصبح “بن طلال” وشركته، ثاني أكبر مستثمر في المنصة بعد “ماسك”، الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس”، ومؤخرا امتلك موقع التدوينات المصغرة الأشهر في العالم.
كما يأتي الطلب مع تصاعد الغضب في واشنطن ضد السعودية وقادتها؛ بسبب قرار تحالف “أوبك+” خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا

الأمراء والرؤساء الحكماء ينفقون أموال الدولة من أجل تلبية احتياجات المواطنين والقيام على خدمتهم، أما في المملكة العربية السعودية الحال مختلف، حيث ينفق ابن سلمان تلك الأموال من أجل التجسس على المواطنين حفاظا على كرسي العرش مهما كلفه ذلك من أموال هي في الأصل ضرائب دفعوها للدولة.

يذكر أن السعودي “إبراهيم الحصين” أقر بالذنب أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية ببروكلين، واعترف بالكذب على وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI” بشأن مسؤوليته عن حسابات مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي تم استخدامها لمضايقة المعارضين السعوديين، خاصة النساء منهم، في الولايات المتحدة وكندا.

وذكر “إبراهيم الحصين”، أمام المحكمة، في 27 أكتوبر الماضي، أنه ضلل “عن قصد” الوكلاء الذين طلبوا منه، في مناسبتين منفصلتين عامي 2021 و2022، تحديد جميع الحسابات التي استخدمها عبر مواقع التواصل.
وقال “الحصين”: “كانت لدي حسابات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي لم أخبر بها الوكلاء عن قصد”، مشيرا إلى أن أحد هذه الحسابات على منصة “إنستغرام” حمل اسم “Samar16490”.
وأضاف: “خلال مقابلة يوم 12 يناير2022، سألني الوكلاء عما إذا كان لدي أي حسابات بخلاف تلك التي أفصحت عنها سابقًا. وصرحت كذباً أنني لم أفعل ذلك”.
وأشار “الحصين” إلى أنه أدار حسابات مجهولة “بالتنسيق مع موظف كبير في هيئة الرياضة السعودية”، مختتما أقواله: “ما فعلته كان خطأ وأنا حقا آسف لما قمت به”.
وجاءت أقوال “الحصين” بعدما أبرم اتفاق مع الادعاء العام الأمريكي يقضي بموجبه 6 أشهر في السجن بحد أقصى، على أن تتم إعادته إلى السعودية لاحقا.
وألقى عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض على “الحصين”، البالغ 42 عامًا، في يونيو الماضي، بعد رفع دعوى في المحكمة الفيدرالية تتهمه باستخدام حساب على “إنستجرام” لمضايقة المعارضين السعوديين.

وأوردت الدعوى أن “الحصين” كان، خلال عدة أشهر من إدارته لمضايقات بحق المعارضين السعوديين، على اتصال منتظم مع أحد موظفي الهيئة العامة للرياضة السعودية، التي ترأسها آنذاك “تركي آل الشيخ”، وهو مستشار مقرب من ولي العهد، الأمير “محمد بن سلمان”.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية