عدد كبير من أهالي حفر الباطن، عبروا عن استيائهم الشديد من وضع متنزهات منطقتهم، والتي باتت مكبا للمخلفات والقمامة، فقد باتت أزمات المنطقة تتزايد، ورائحة الهواء تتغير، بعدما تكسدت أكوام المخلفات في المتنزهات والحدائق، وحتى الطرقات العامة في المدينة لم تسلم منها.
الأهالي بحفر الباطن طالبو الجهات المسؤولة عن بلديات المدينة بالعمل على حل المشكلة لكن حتى الآن ولا مجيب.
قال أحد أهالي المنطقة معبرا عن انزعاجه “لقد تحولت أغلب حدائق الأحياء إلى مكبات للقمامة، وحاصرتها أكوام المخلفات، وبتنا نشتم روائح كريهة تمرضنا بدلا من أن نشتمّ روائح الورد والزهور.
وعن أسباب الأزمة، قال أحد الأهالي: إن إهمال البلديات للحدائق، وإهمال صيانتها، وريها، هو السبب الأول، حيث جفت الأشجار ولم تعد الحدائق تصلح لأن تكون متنزهات للعائلات، فهجرها الأهالي، حتى باتت في البداية مأوى للحيوانات الضالة، ثم أصبحت الآن مكبات لمخلفات القمامة، فالسبب الأول يعود إلى إهمال البلدية للمنطقة برمتها، وعدم الاهتمام بمتنزهات الأحياء المدينة.
حامد العيسى أحد أبناء حفر الباطن، قال إن البلديات حرصت في البداية على توفير المساحات الخضراء الواسعة، والتي تستوعب الأهالي، وتسهل لهم التنزه، لكنها وللأسف بعد أن أتمت إنشاء الحدائق وأنفقت عليها كثيرا، لم تحرص على صيانتها ولا المحافظة عليها، فتعرضت مع الوقت للتخريب، وإهمال الأهالي لها وهجرها.
من جانبه قال بدر الحربي أحد الأهالي، لم يعد لنا نحن الأهالي متنفس بعد هذه المشكلة، حتى قيمة النظافة تكاد أن تختفي من بين الأجيال القادمة لأنهم يرون بأعينهم إهمال البلديات لأماكن التنزه التي يجب أن تكون أنظف الأماكن، وأجملها، كي تساهم في تخفيف الأعباء النفسية عن أهالي المنطقة، لكن الواقع على غير ما يستحق، والحل الوحيد في رأيي يكمن في تشديد الرقابة ومحاسبة المسؤولين عن ذلك الإهمال الجسيم، وإعادة روح الجمال والحيوية إلى متنزهات المنطقة من جديد.






