أهالي وادي بيشه يشتكون سرقة تربتهم الرملية وسط غياب كامل للجهات البيئية

أهالي وادي بيشه يشتكون سرقة تربتهم الرملية وسط غياب كامل للجهات البيئية

أهالي وادي بيشه يشتكون سرقة تربتهم الرملية وسط غياب كامل للجهات البيئية
أهالي وادي بيشه يشتكون سرقة تربتهم الرملية وسط غياب كامل للجهات البيئية

وسط غياب تام للجهات البيئية المعنية يواصل تجار الرنال في وادي بيشة تدمير تربته، الأمر الذي أضر المنطقة عامة والمزراعين فيها خاصة، كما بات الوضع يزداد سوءا لم تشهده المنطقة من قبل.

 وفي تعليق للأهالي على كلام المتحدث باسم الصناعة والثروة المعدنية الذي قال بأنه لم تصدر إلا ٤ تراخيص فقط، قال الأهالي إن عشرات التجار يسرقون تربة الوادي حتى وصل الأمر إلى تغيير مسارهوتعنيق مستواه الذي بات يشكل خطرا علينا، وعلى القرى والأحياء الواقعة على ضفتي الوادي، فضلا عن نشوء الحفر العملاقة بابتلاع مياه السيول والمياه المصرفة من بحيرة سد الملك فهد، وتوقف نفعها عن ثلث مزارع بيشة فقط، كما يخيم الجفاف على 60% تقريبا من مزارع بيشة الواقعة وسط وشمال المحافظة.

عبد الرحمن القرني أحد الأهالي قال إن ما نراه من تدمير لبيئة وادي بيشة لا يطاق، ونحن المزارعين وسط بيشة وشمالها لم نستفد من مياه السد والسيول، حيث توقف جريان الماء داخل عشرات الحفر التي يصل طول بعضها ٣٠٠ متر وعرضها ٢٠٠ متر بعمق يقدر بعشرين متراً وبإمكانها ابتلاع ثلث بحيرة السد.

جدير بالذكر أن هذه الأعمال قد شوهت جمال الوادي وأصبحت مكب للمخلفات والنفايات، وعند امتلائها بالمياه تشكل خطرا على السكان، خاصة وقد شهدت عددا من حوادث الغرق لأناس أبرياء.

وطالب الأهالي بضرورة تدخل الجهات الرسمية المختصة بإيقاف العبث والتدمير، وعمل ما يكفل تسهيل جريان المياه ووصولها لوسط وشمال بيشة لإنقاذ مئات المزارع من الجفاف.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية